الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠من غير الكتاب وزياداته:
سألت عزان بن الصقر عن رجل يصلى بقوم فى مسجد جماعة، وكان يصلى معه رجال ونساء، فقرأ بهم السجدة فسجد، وسجد الرجال، وظنت النساء أنه ركع فركعن، ثم رفع رأسه من السجدة فقام والنساء معه من الركوع، ومضين على صلاتهن حتى انقضت، فما تقول فى صلاتهن؟
قال: أرى عليهن النقض، وليعدن صلاتهن.
قيل له:
فما تقول، إن لم يسجدن مع الإمام حتى يسمعن السجدة؟ قال، أرجو ألا يكون عليهن نقض صلاتهن.
ومن غيره _ عن رجل قرأ آية السجدة فى الصلاة، فسجد سجدتين، فإن سجد الثانية متعمدا لزيادتهما فصلاته فاسدة، وإن كان ناسيا فصلاته تامة، وإذا قضى صلاته فليسجد سجدتى الوهم.
ومن غيره: قال أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قرأ ابن آدم السجدة وسجد اعتزل الشيطان يبكى، ويقول يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود، فسجد، فله الجنة، وأمرنى بالسجود فعصيت فلى النار.
وإذا قرأت المرأة السجدة، فأنصت لها رجل لم يسجد لقراءتها، ولكن يقرؤها، ثم يسجد، وكذلك إن سمعها من الصبى الذى لا يعقل الصلاة، فليقرأ الرجل ثم يسجد لقراءتها، ومن استمعها من عبد فإنه يسجد، وأما الأمة فإنها /388/