الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣

ومن غيره _

وعن أبى الحوارى، رحمه الله، قال، أما خطبة الجمعة فإنه حدثنا نبهان بن عثمان، رحمه الله، عن الإمام الصلت بن مالك، رضى الله عنه، أنه يحفظ، أن قل، هُوَ الله أَحَد، تقوم مقام خطبة الجمعة.

قال غيره: ومعى، أنه إذا اجتزأ ذلك فى صلاة الجمعة ففى صلاة العيدين أحرى أن يجزى.

ومن غيره، ومن سيرة محبوب بن الرحيل، رحمه الله، إلى أهل حضر موت فى أمر هرون، فقال فيها، وقد بلغنا أن أهل عمان قد كتبوا إلى جابر بن زيد، رحمه الله، يسألونه، هل يأتى الجمعة من لا يسمع النداء، فكتب إليهم جابر بن زيد، رحمه الله، لو لم يأت إلا من يسمع النداء، لا قلّ (؟؟؟) الله أهلها، تؤتى من رأس فرسخين وثلاثة، ومن قدر أن يأوى إلى منزله فعليه الجمعة.

وبلغنا عن جابر بن زيد، رحمه الله، أنه خرج يوما يريد الجمعة، فتلقاه الناس منصرفين، فشق عليه ذلك يومئذ، وقال، اللهم، لك علىَّ ألا أعود.

وكان يجمع خلف زياد وعبيد الله بن زياد والحجاج.

واخبرنا قرة بن عمر الأزرقى، رحمه الله، وكان خيرا فاضلا، أنهم تهيأوا للخروج معهم إلى مكة حجاجا لثمان بقين من ذى القعدة، فمروا بحاجب بن مسلم، رحمه الله، وهو يريد الخروج معهم، وذلك يوم الجمعة، فقال لهم حاجب، إنفى نفسى من الجمعة حاجة، فقال له أصحابه، يرحمك الله، ذهبتنا الأيام ونخاف القوت (؟؟؟)، /401/

٨٣٠ / ٢٬٦٧٧