الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧والوادى إذا أكلأ، والمرع الاسم من ذلك. والغدق الكثير، ومطر يغدق كثير، والمطبق العامّ الذى يتسع ويطبق الأرض، والرايب البطىء، والغزالى قد مر تفسيرها، والنواجذ جمع ناجذة، وهى السن بين الأنياب والأضراس، وقول العرب، بدت نواجذه إذا بدا ذلك منه ضحكا أو غضبا.
وقول أبى طالب، ثمال اليتامى أى غياثهم، وقوله، عصمة للأرامل، كل شىء اعتصمت به، وقد اعتصمت إذا ألجأت إلى شىء اعتصمت به، والطريق تعتصم بما تناله يده، أى يلجأ إليه.
وقال النابغة:
يَظَلُّ مِنْ جَوْفِهِ المَلَّاحُ مُعْتَصِمًا … بِالْخَيْزُرَانَةِ بَعْدَ الْأَيْنِ وَالنَّجَدِ
الملاح صاحب السفينة، والخيزرانة السكان، والأين الإعياء، والنجد الغرق، وقوله الهلاك هم الصعاليك الذين يسألون الناس لطلب معروفهم.
قال جميل:
أَتَيْتُكَ مَعَ الْهُلَّاكِ ضَيْفًا لِأَهْلِهَا … وَأَهْلِى قَرِيبٌ مُوسَعُونَ ذَوُو فَضْلِ
والصعاليك جمع صعلوك، وهو الذى لا مال له.
قال الشاعر:
كَأَنَّ الْفَتَى لَمْ يَعْرَ يَوْمًا إِذَا اكْتَسَى … وَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَوَّلَا
وقيل إنما قلب النبى صلى الله عليه وسلم رداءه فى الاستسقاء لكى ينقلب القحط للخصب، وحول الأيسر على الأيمن، والأيمن على الأيسر. … /425/