الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٧و سألت رحمك الله –عن رجل يقول الحمد لله بما حمد الله نفسه، و سبح به نفسه، و هلل به نفسه، فحق ما قال؟
و المعنى أنه هو ليس له نفس، كما يقول القائل: هذا الثوب نفسه و هذا الحجر نفسه، فالمعنى في ذلك أنه هو.
و عن رجل أحل رجلا، أن يدخل عليه بغير إذن، هل يجوز له أن يدخل عليه بغير إذن؟
قال: عندي: أنه يختلف في ذلك، فقال من قال: يجوز له، و قال من قال: لا يجوز، و يعجبني إذا كان في المنزل من يجوز له مساكنته إجازة ذلك له.
قلت له: فإن قال له: قد أسكنتك في منزلي هذا؟ قال: معي أن ذلك جائز أن يدخل بلا إذن، و السكن عندي أقرب من الحل.
قلت له: فالإدلاء مثل الحل في الإجازة في الإذن؟ قال: عنده أنه ليس مثله إلا على ما يخرج في اعتبار الداخل في حينه ذلك و وقته، و أن المدخول عليه حاله فارغا، ليس عنده من يجب عليه ان يستر عن الداخل، فأحب أن يجوز ذلك، على حسب الاطمئنانة.
و من جواب لمحمد بن جعفر.
و عن الرجل يجوز له أن ينظر إلى أم امرأته، و هل يمس بدنها و تمسه، و يركب معها؟