جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦١٤

الجواب :

الأثر على ظاهره وذلك في الأودية والشراج التى في القرى والبلدان، وهى التى إذا ردت إلى أصلها السابق أضرت بأناس كانت تضرهم قبل أن تنتحى فإن هذه الأودية تترك على حالها فحيثما جرت فالله قد أجراها، وكما أنها في الأول تضر الأولين كذلك في الآخر تضر الآخرين، وعلى من جاءته أن يصبر ويحتسب . وهذا إذا كان انحرافها من قبل الله تعالى، وأما إذا كان من قبل مخلوق فإن ذلك حدث في الأودية يلزمه صرفه عن أهل الأموال ولا يقاس على الحال بالأول والله أعلم .

اصلاح الفلج برأي الجباة

السؤال :

رجل قربه فلج مسموم وأراد أن يكشف تعبه لمنافعه، والشريعة علوية أي شريعة البلد وحدريها شريعة أخرى لرجل آخر، وهو من بعد ذلك ناظر جباه الفلج مثل ناصر وحميد لا غيرهم وأذنوا عن أنفسهم لا عن غيرهم وهو في نيته أن يصون الفلج عن الضرر من قبله لكن يبقى الفلج مكشوفا وقبله أفتنا .

الجواب :

أمر ذلك إلى الجباه، فإن أذن الجباه جاز له ما وصفت وليس عليه أن يستأذن العامة لأن جباه الفلج هم القوام بأمره وللعامة التصرف في أملاكهم خاصة والله أعلم .

٢٬٢٠١ / ٣٬٦٤٩