الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١… ... غير التقى والبر والرشاد
وفي رواية فقال رسول الله " : " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض " قال عمير بن الحمام بخ بخ فقال رسول الله " ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يارسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها فقال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من كرزه أي جعبته فجعل يأكل منهن ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمرات ثم قاتلهم حتى قتل وروى في يوم أحد أن عبد الله بن جحش وهو ابن عمة رسول الله " أميمة بنت عبد المطلب لقى سعد بن أبي وقاص في أول النهار فقال له عبد الله هلم يا سعد فلندع الله وليذكر كل منا حاجته في دعائه وليؤمن الآخر فخلوا في ناحية فقال سعد يا رب إذا لقيت العدو غدا فلقنى رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم ارزقنى الظفر عليه حتى أقتله وأسلبه أو قال آخذ سلبه فأمَّن عبد الله بن جحش على دعائه، ثم قال : اللهم ارزقنى رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني فيقتلني ثم يجدع أنفى وأذنى فإذا لقيتك غداً قلت لي يا عبد الله فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول : فيك يا رب وفي رسولك فتقول لي صدقت فأمَّن سعد على دعوته . قال سعد : كانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي لقد رأيته آخر النهار وأن أذنيه وأنفه معلقان في خيط ولقيت أنا فلانا من المشركين فقتلته وأخذت سلبه قيل وزعم آل عبد الله بن جحش أن رسول الله " دفن عبد الله بن جحش