الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٩الجواب :
لا سبيل للقضاة ولا لأحد ممن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكتب تصحيح ذلك في صحيفة النصارى .
أما أولا فإن الحال الذي ادعوه لم تعلم صحته والشهادة على الغيب باطلة والقول بغير علم زور .
وأما ثانيا فإنه ليس لملوك النصارى ولا للجبابرة من المسلمين مثل ما كان للإمام العادل القائم بأمر الله وأمر رسول الله " على أن السبب الذي سوغ ذلك للإمام إن صح المدعى قد اختفى فلعله كان موجبا قد ارتفع الآن فالآخذ منهم مع ارتفاع الموجب باطل وعلى كل حال فنحن ننزه المحمدية الغراء من هذه المغارم الباطلة والله المستعان .
أما كفى النصارى أن يمصوا اللحم والدم حتى يمصوا الدين، ذلك بما كسبت أيديكم والله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون والله أعلم .
متى يلزم القضاء للمؤهل له ؟
السؤال :
إذا حضر خصمان اختصما في شيء ونزلا فيه إلى حكم الله عند رجل لا يحسن إنفاذ الحكم في ذلك البلد غيره، أيلزمه أن يحكم بينهم أم لا ؟ سواء كان