جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٤

وقال أنس بن مالك عدا يهوديّ في عهد رسول الله " على جارته فأخذ أوضاحا كانت عليها ورضخ رأسها فأتى بها أهلها رسول الله " وهى في آخر رمق وقد أصمتت فقال لها رسول الله " : من قتلك ؟ فلان لغير الذي قتلها فأشارت برأسها أن لا، قال فقال لرجل آخر غير الذي قتلها فأشارت أن لا، فقال ففلان لقاتلها فأشارت أن نعم، فأمر به رسول الله " فرضخ رأسه بين حجرين والأوضاح حلى من فضة كان على الجارية، ورضخ رأس اليهودي بالإشارة أما لكونه لم تسبق له ذمة أو أنه " جعل ذلك نقضا للذمة التى كانت لليهوديّ فإنه تعتبر في نقضها التصديق بالخير، ومنه الإشارة المحفوفة بقرائن الصدق ولا يتوقف ذلك علىالبينة العادلة، وقال ابن عمر سمعت النبى " يقول : الفتنة من هنا وأشار إلى المشرق، وقال عبد الله بن أبى أوفى كُنَّا في سفر مع رسول الله " فلما غربت الشمس قال لرجل انزل فاجدح لى قال يا رسول الله لو أمسيت، ثم قال انزل فاجدح لي قال يا رسول الله لو أمسيت أن عليك نهاراً، ثم قال انزل فاجدح فنزل فجدح له في الثالثة فشرب رسول الله "، ثم أومأ بيده إلى المشرق فقال إذا رأيتم قد أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم وقوله فاجدح لي بجيم ثم مهملة أي حرك السويق بعود ليذوب في الماء وفي الإشارة أحاديث أُخَر تدل على اعتبارها في كثير من المواضع .

٢٬٢٦٢ / ٣٬٦٤٩