الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨٥يتأتى حفظها إلا بذلك فهو واسع إن شاء الله، وأما على قصد إعانة السلطان ووزيره بالتمويه في إنفاق بدعتهم فلا يصح، وهو حرام، وفاعله شريك السلطان ووزيره ومعين له على ظلمه . والله أعلم .
انكار الحمل ممن تزوجها ثم ادعاؤها له بعد
السؤال :
ما تقول شيخنا فيمن أراد أن يتزوج امرأة مطلقة منذ سنة ونصف وقد رفع عنها أن بها حملا لكن الرافع غير أمين وهى لم تقر بذلك، وتزوجها مع هذا القول وإن أخبرت عنها أمها هل قولها مأخوذ عليها قبل التزويج أو بعده، وإن أقرت هى بعد التزويج هل يلزم الزوج قبول قولها وسواء صدقها أو لم يصدقها؟ وهل لها صداق إن صح الحمل سواء علم الزوج أو لا ؟ وإن قالت لم أعلم أو علمت لكن جهلت عدم الجواز . ما حكم صحة الحمل قبل الوضع إذا لم تقر وهل يقبل غيرها من النساء ؟
الجواب :
ليس قول أمها ولا غيرها حجة عليها في ذلك، فإذا أنكرت الحمل وادعت انقضاء العدة فإنها مصدقة والقول قولها وهى أمينة نفسها، فإن خدعته وأقرت أنها كانت حاملا وظهر صدقها فرق بينهما وسقط صداقها . وإن ادعت الجهل بالحكم إذا أقرت بالحمل فإن الجهل بذلك لا يسع وهى غير معذورة في جهلها، وإن لم يظهر صدقها فليس قولها حجة