الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٩فقلت حسبك من عذل أبا حسن
فبعض هذا الذي قد قلت يكفينى
فقال ابنه عبد الله : أين تدعنا ؟ فقال يا بني اذكرنى أبو حسن بأمر كنت قد أنسيته، فقال : لا والله ولكنك فررت من سيوف بنى عبد المطلب فإنها طوال حداد تحملها فتيه أنجاد قال : لا والله ولكني ذكرت ما أنسانيه الدهر فاخترت العار على النار، بالجبن تعيرني لا أبالك، ثم أمال سنانه وشد في الميمنة فقال على اخرجوا له فقد هاجوه ثم رجع فشد في الميسرة ثم رجع فشد في القلب ثم عاد إلى ابنه فقال : أيفعل هذا
جبان ؟ ثم مضى منصرفا حتى أتى وادى السباع والاحنف بن قيس معتزل في قومه من بنى تميم فأتاه آت فقال له هذا الزبير مار فقال : ما أصنع بالزبير وقد جمع بين فئتين عظيمتين من الناس يقتل بعضهم بعضا وهو مار إلى منزله سالما ؟! فلحقه نفر من بنى تميم فسبقهم إليه عمرو بن جرموز وقد نزل الزبير إلى الصلاة فقال أتؤمني أو أؤمك ؟ فأمه الزبير فقتله عمرو في الصلاة . كذا في مروج الذهب للمسعودي والله أعلم .
نبذ العهد إلى البغاة
السؤال :
قوم قد بغوا عليك حتى اشتهر بغيهم في كل الآفاق، وبينك وبينهم ميثاق وعهد فأخذوا عليك بعضا من مالك حتى اشتهر منهم ذلك وأقروا بذلك وأخافوك مرة بعد الأخرى، أيجوز لك أن تأخذ ثأرك منهم على هذه الصفة ؟