الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٩٩الشرع، وعلى هذا فيكون كل علم من العلوم مستوجباً أن لا يوضع في غير أهله ومن وضعه في غير أهله فقد عامله بخلاف ما يستوجبه .
ولا يختص العلم الشرعى بهذا الحكم بل يكون في كل علم حتى لو كان في نفس الامر لا يستحق اسمه غير أن أهله عظموه وجعلوه علما في اعتقادهم فمراعاة حقه عندهم واجبة في معتقدهم كوجوب مراعاة غيره من العلوم عند أهله ويدلك على هذا أن صون الحكمة والعلم موجود عند أهل الملل كلها ولا شك أن علومهم مختلفة باختلاف عقائدهم وهذا الجواب كما ترى أظهر مما قبله فاشدد به يدك، والسلام عليكم والله ولي التوفيق .
معنى حديث ‘‘ إنما أنسى ليستنّ بي ‘‘
السؤال :
قوله " : " إنما انسى ليستنّ بي " أتراه ينسى أم دليل أنه لا يقع له سهو ولا نسيان ؟ بين لنا ذلك مأجورا إن شاء الله .
٢٬٦٠٧ / ٣٬٦٤٩