جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٥

ذلك قوله تعالى :﴿ لِتُبَيِّنَ للناس ما نُزِّل إليهم ﴾(1) وقوله تعالى :

﴿ لَتُبَيِّنَنَّه للناس ولا تكتمونه ﴾(2) فمعنى قولنا : إن القياس مثبِت للحكم، أي بحسب الظاهر وإلا فالإثبات بالدليل الأول، والقياس مبيِّن له . والله أعلم .

تخصيص نص القرآن بخبر الآحاد

السؤال :

قولهم : " يجوز تخصيص الكتاب بالآحاد " هل هذا القول مطلقاً في صورة السبب التي نزل فيها العموم وغيرها أو خاص بما عدا الصورة

المذكورة ؟

الجواب :

بل هو خاص بما عدا تلك الصورة، لأن دخول صورة السبب تحت العموم مقطوع بها . وخبر الآحاد ظنيّ، والقطعي لا يخرج بالظني . وقد خُطِّئ أبو حنيفة في اخراجه المستفرشة من قوله " : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " مع أن سبب الحديث ابن أَمَةٍ متسرّاة تُنوزع فيه . والله أعلم .

(1) سورة النحل، الآية 44

(2) سورة البقرة، الآية 187

٣٬٠٣٢ / ٣٬٦٤٩