الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٣١ذلك وإذا كان اثبات شيء غير معقول فاسداً من أين هذا الفساد وهل فرق بين المعقول والمفقوه أم عدم الفقه مختص بأحد دون أحد ؟
الجواب :
حسبك قوله تعالى ﴿ ولكن لا تفقهون تسبيحهم ﴾(1) فقد أخبرنا سبحانه وتعالى أن جميع الأشياء تسبح بحمده تسبيحا لا نفقهه، فمن تعاطى أن يفقهه بعد هذا فهو ساعٍ في تبديل كلمات الله وإياك
والتكلف .
وفقه الشيء فهمه، وليس من المحال اثبات شيء لا نفهمه، والآية من متشابه القرآن الذي يجب علينا الإيمان به عرفنا تأويله أو لم نعرف
﴿ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ﴾(2) والله أعلم .
تفسير ﴿ وإن منكم إلا واردها ﴾
السؤال :
قوله تعالى ﴿ وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقتضيًّا ﴾(3) فهذه آية عامة لا خاصة وما صفة الورود ها هنا ؟ افتنا .
٣٬١٦٨ / ٣٬٦٤٩