الكفارات
الجزء ٢ · صفحة ٣٠ما مقدار ما ينفق للمسكين الواحد إذا أردنا أن نوزع أرزاً ؟
لكل مسكين نصف صاع ويقدر بكيلو غرام وأربعة وعشرين غراماً ، ومن ضاعف ضاعف الله له والله أعلم .
رجل منع زوجته من الذهاب معه إلى بيته وذلك بسبب خلاف بينه وبين زوجته والقصد من منعها هو حل الخلاف على حضور أبيها ، وبعد الأخذ والعطاء في الحديث قال الرجل : أعاهدكم عهد الله وميثاقه على أن آتي بها بعد كذا يوماً على حضور أبيها وستحل الخلاف ، ومضت المدة المحددة ولم يأت بها إلا بعد مضي سنة وسبعة أشهر ، فماذا يجب على هذا الرجل ؟
عليه على نكث عهده كفارة مغلظة وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً والله أعلم .
رجل قال لأولاده : أعاهدكم عهد الله ورسوله لا آكل معكم ولا أسكن في سكنكم ، ثم بعد ذلك أكل معهم وسكن في سكنهم ، ماذا عليه ؟
عليه كفارة مغلظة وهي عتق رقبة أو إطعام ستين مسكيناً أو صوم شهرين متتابعين والله أعلم .
ما قولكم في رجل يرتكب بعض الرذائل ، وحاول مراراً ترك هذه العادة ولم يستطع ، وفي إحداها عاهد الله على تركها ولكنه ما لبث أن عاد لضعفه ، فما هو حكم الشرع في نقضه عهده مع الله ؟
من عاهد الله أن لا يفعل شيئاً ففعله فعليه كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد شيئاً من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام وهذا أرخص ما قيل في ذلك ، ومن العلماء من يرى عليه كفارة مغلظة وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً ، وعليه مع ذلك التوبة إلى الله مما ارتكبه من محارمه والله أعلم .
شخص عاهد الله بأنه لن يدخل معهداً ما عن صاحبه لقوة الصحبة بينهما ، لكن قبل هو ولم يقبل صاحبه بالمعهد المذكور ، ولكنه لم يبر بعهده لأنه نسيه ودرس بالمعهد ، وبمرور الوقت تذكر العهد وندم لأنه درس وما زال يدرس ، فماذا عليه أن يفعل كي يبر بعهده ؟