فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والذبائح والأطعمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأطعمة

الجزء ٥ · صفحة ٧٤

هل تجزي العجول المسمنة والتي لم تبلغ السن المقرر شرعاً ولكنها أوفر لحماً من غيرها بسبب نموها السريع ، وإذا تبين أن هذه العجول إذا بلغت السن المقرر شرعاً قد يكون لحمها لا يصلح للأكل لأنها نمت نمواً غير طبيعي فما الحكم فيها ؟

حدد النبي صلى الله عليه وسلم السن المجزي في الأضحية وكان فيما حدده أن البقر لا يجزي منها إلا المسنة وبهذا نأخذ والله أعلم .

ما حكم توزيع اللحوم إلى مستحقيها بعد طبخها وخاصة بعض الناس يفضلون أن تكون مطبوخة ، بل هناك عادة عند بعض المسلمين في أوربا يدعون الناس من المسلمين وغيرهم إلى مكان ما ويقدمون لهم الطعام مطبوخاً ؛ فهل من مانع شرعي في ذلك ؟

لا مانع من أن توزع هذه اللحوم مطبوخة أو غير مطبوخة ما دام يقصد بها الفقراء، فإن في ذلك تحقيقاً لما يراد من هذه الأضحية ، ومما يؤكد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن لا تدخر لحوم الأضاحي من أجل الدافة ، ومن المعلوم أن هذه الدافة تأكل ما طبخ والله أعلم .

بالنسبة للوقت هل ينظر في ذلك إلى مكان الأضحية أم مكان المضحي ؟

ينظر إلى مكان المضحي لأنه لابد من أن يكون قد أدى الصلاة والله أعلم .

نرى كثيراً من الناس يتقدمون إمامهم في ذبح الأضحية ، فما قولكم في ذلك ؟

ذلك خلاف السنة ، إلا إن كانوا لا يعلمون وقت تضحية الإمام والله أعلم .

بالنسبة للذبائح التي تذبح أيام عيد الأضحى المبارك هل تسمى أضاحي ؟ وإذا كان كذلك هل يجب عليه الالتزام بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بأنه لا يقص شعراً ولا ظفراً في الأيام الأولى من ذي الحجة ؟ وكيف يتم توزيعها بالنسبة في هذه الأيام ؟ وإذا لم تكن أضاحي فماذا تسمى ؟ وهل ملزم الإنسان بالذبح في تلك الأيام ؟

٣٣٩ / ٤٠٥