فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والذبائح والأطعمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأيمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥

لدي بنت تدرس في جامعة السلطان قابوس ، فتعرفت على شاب زميل لها واتفقا على الزواج ، فتقدم ذلك الشاب لخطبتها مني فأبديت المعارضة في بادئ الأمر لأنني أود تزويجها لابن عمها وهي تعلم ذلك من قبل ، وحاولت مراراً إقناعها بذلك دون جدوى ، فغضبت عليها وألقيت عليها يميناً بأنها إذا تزوجت من ذلك الشاب زميلها في الجامعة ؛ لن أدخلها منزلي بعد خروجها منه ولا أعرفها ولا تعرفني ومنعت عليها زيارة إخوانها في صحتهم ومرضهم في حياتهم ومماتهم وتحت أي ظرف ، ولكن مع ذلك تزوجت من ذلك الشاب الذي اختارته ؟

دعها تدخل وتفعل كل ما حلفت عليه ثم كفر يمينك بإطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، فإن لم تكن واجداً لشيء من ذلك فصم ثلاثة أيام والله أعلم .

حلف رجل بسبب شقاق مع أخيه بأن لا يدخل أخوه بيته ولا يزوره إذا مرض ولا يتبع جنازته ، وأراد الأخ زيارة أخيه لأنه يريد أن يصفح عنه ، فماذا يفعل ؟

عليه أن يصل أخاه ثم يكفر كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد فليصم ثلاثة أيام والله أعلم .

لقد تشاجر ابني مع ابن الجيران وأسفر الشجار أن طعن ابن الجيران ابني بالسكين فرقد على إثرها في المستشفى ، علماً بأن ابن الجيران أكبر من ابني بحوالي خمسة عشر عاماً ووقتها كان في حالة سكر ، وفي ذلك اليوم أقسمت بالله أن لا أتنازل عن هذه القضية أبداً ، وبما أن القضية الآن لدى إحدى مراكز الشرطة والجماعة والجيران أتوني بغرض السماح والتنازل ، فماذا يتوجب عليّ إذا تنازلت بدلاً عن القسم ؟

إن تنازلت فعليك إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم تقدري على شيء من ذلك فعليك صيام ثلاثة أيام والله أعلم .

تزوجت من امرأة ووالدتي غير موافقة على زواجي ، فحلفت بأن لا أدخل عليها منزلها ، ولكن بعد فترة قمت بالدخول عليها والسلام ، فماذا يلزمني الآن ؟

٣٥ / ٤٠٥