فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والذبائح والأطعمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأيمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧

إن فصلت لهم ملابس لزمتك كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم تجد شيئاً من ذلك فلتصم ثلاثة أيام والله أعلم .

لدي في البيت امرأة مريضة جداً وأقوم برعايتها وإعطائها الدواء ، لكن مرضها يجعلها أحياناً تسبني وتسب أهلي ، وعندما أغضب عليها كثيراً أحلف بالله العظيم أن لا أعطيها الدواء ، ولكنني بعد ذلك أتمالك نفسي وأعطيها الدواء ، ماذا علي أن أفعل لمخالفتي للحلف بالله ؟

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أقسم على شيء فرأى غيره خيراً منه فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه " . فعلى هذه المرأة أن تفعل الخير بأن تبر تلك المرأة وتحسن إليها وتكفر عن يمينها بإطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام ، والله أعلم .

امرأة كرهت مجالستها لسبب أو لآخر ، وفي حالة غضب مني حلفت بألا تكلمني أو تدخل منزلي ، وأثناء وفاة أمي دخلت من ضمن النساء لتعزيتي ، فما حكم الشرع في مثل هذه الحالة ؟

صالحيها وأطعمي عشرة مساكين من أوسط الطعام ففي ذلك خير والله أعلم .

لقد حصلت خلافات بيني وبين بعض أهلي وقد حلفت بالله بأني لا أتزوج منهم ولا أزوجهم أحداً من بناتي ، وبعد مضى عدة سنوات ذابت تلك الخلافات وجاء أحدهم يطلب ابنتي للزواج ، فهل يجوز أن أزوجه ابنتي بعد أن حلفت يميناً بألا أزوجهم ولا أتزوج منهم ، وللعلم كنت أثناء الحلف في حالة غضب شديد وقد ندمت على ما بدر مني وتبرعت بمبلغ مائة ريال عماني ككفارة يمين وذلك لأيتام وقلت في نفسي هذه كفارة عن يميني تلك ، وأنا الآن في حيرة من أمري هل يجوز لي أن أتزوج منهم أو أزوجهم إحدى بناتي بعد هذه اليمين ؟ وماذا عليّ أن أفعل في سبيل أن أكفر عن يميني تلك ؟

٣٧ / ٤٠٥