فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والذبائح والأطعمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الكفارات

الجزء ٢ · صفحة ١٦

أريد أن أعرف رأي سماحتكم في هذا الموضوع : لديّ بنت عمرها ثلاث سنوات ، وفي يوم من الأيام كنت ذاهبة إلى المستشفى وتركت البنات في منزل أهلي ، وعندما رجعت أخذتهم في السيارة وذهبت إلى منزلي ، وعندما وصلت إلى المنزل كانت الساعة الثالثة بعد الظهر ، وأخذت إحدى البنات ودخلت المنزل وطلبت من الخادمة أن تقوم بإنزال باقي البنتين من السيارة ، وذهبت لكي أقوم بإرضاع البنات وتنويمهم ، وبعد أن انتهيت كانت الساعة قد شارفت الرابعة والربع عصراً تقريباً ، ذهبت لكي أتفقد عن البنت حيث تعودت أن تجلس في تلك الفترة مع جدتها من الظهر حتى العصر ، فسألت جدتها عنها فأجابت بأنها لم ترها ، وعندما سألت الخادمة عنها أجابتني أيضاً بأنها لم ترها ، وأنها وجدت البنت الأخرى التي كانت في السيارة وجدتها بجانب السيارة وأن باب السيارة كان مغلقاً ، وعندما لم أجدها أسرعت إلى السيارة فوجدتها داخلها حيث تركتها وقد فارقت الحياة . هذه قصتي وأريد أن أعرف رأي سماحتكم من حيث إذا كان عليّ شيء أفعله حيث أنني لم أقصد أن أقتل ابنتي وأن الأمر حدث مثلما كتبت تماماً ، فهل أتحمل ذنب موت ابنتي ؟ وهل عليّ كفّارة أو أي شيء آخر ؟

إن تنازل ورثتها عن الدية فحسن ، ولكن تبقى الكفارة وهي عتق رقبة فإن لم تجديها فصيام شهرين متتابعين هذا إن كانت ماتت بسبب إهمالك إياها والله أعلم .

رجل وقع عليه حادث سير منذ سنوات وأدى إلى وفاة أمه وابن أخيه ، وقد ثبت من تخطيط الحادث أن الخطأ على السائق الآخر ، فهل يلزم هذا الرجل شيء ؟

إن لم يكن منه سبب فلا شيء عليه والله أعلم .

بينما كنت أقود سيارتي شاءت الأقدار أن أنام وأصطدم بجمل ، وكان معي في السيارة أم أولادي وإحدى بناتي ، فتوفيت زوجتي وكانت حامل في شهرها السادس ، وأنا والبنت لم نصب بأذى كبير ، ماذا يلزمني شرعاً عن وفاة زوجتي ؟ وما حكم الجنين الذي في بطنها ؟ وهل عليّ شيء تجاه ابني ؟

٩٦ / ٤٠٥