منهج الاجتهاد الفقهي عند الإمام جابر بن زيد لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٢- عبد الله بن عباس: بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، دعا له عليه السلام بالفقه في الدين، فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه. يقول الدرجيني عن جابر وعلاقته بابن عباس:" صاحب ابن عباس - رضي الله عنه - ، وكان أمهر من صحبه وقرأ عليه، والمقدم ممن يشار في الفتيا إليه".(1) ويعتبر ابن عباس شيخ جابر ومعلمه الأول، وقد تأثر به تأثرا بالغا، ويعد ممن أخذ عنه كثيرا في الفقه خاصة، ويروى أن جابرا رأى رجلا من الحجبة يصلي فوق الكعبة، فقال من المصلي، لا قبلة له، وكان ابن عباس في ناحية المسجد فسمع قوله أو أخبر به، فقال: إن كان جابر في شيء من البلد فهذا القول منه."(2) روى عنه أحاديث كثيرة، وحفظ عنه فتاواه، وأخذ التفسير عنه.(3)
- عبد الله بن عمر بن الخطاب: أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة المشار إليهم بالعلم، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر. وقد لقيه جابر وأخذ منه، وأسند الحديث عنه، فقد لقي ابن عمر جابرا في الطواف فقال له:" يا جابر، إنك من فقهاء البصرة، وإنك ستستفتى، فلا تفتين إلا بقرآن ناطق، أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك فقد هلكت وأهلكت."(4) وقد تأثر بمنهجه أيضا وسيتضح ذلك لاحقا.
- أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر: الدوسي، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، وأكبر المكثرين من رواية الحديث وملازمةِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - . روى جابر عنه عددا لا بأس به من الأحاديث.(5)
- عبد الله بن الزبير: أبو بكر القرشي الأسدي، كان أول مولود في الإسلام بالمدينة المنورة من المهاجرين. التقى به جابر وأخذ عنه.(6)
(1) الدرجيني، الطبقات، ج2، ص 205.
(2) الشماخي، السير، ج1، ص 69.
(3) حاج محمد، مرويات الإمام جابر، ص 139. المشهداني، الإمام جابر.
(4) الأصفهاني، الحلية، ج3، ص 86.
(5) حاج محمد، مرويات الإمام جابر، ص 144.
(6) المشهداني، الإمام جابر.