الإمام جابر بن زيد ومنهجه في الاجتهاد الفقهي عبد الله بن باعلي بعوشي

منهج الاجتهاد الفقهي عند الإمام جابر بن زيد لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٣

وكذلك قرأ قوله تعالى:﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴾(1) بفتح الهمزة: سَأََلت.(2)

ومن خلال عمله بقراءة ابن مسعود يكون قد عمل بالقراءة الشاذة(3) إذا صحت الرواية عنده، وذلك في قوله بأن كفارة اليمين ثلاثة أيام متتابعات،(4) عملا برواية ابن مسعود ﴿ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ متتابعات ﴾.(5)

الفرع الرابع: العام والخاص:

… لم تكن المصطلحات الخاصة بدلالات الألفاظ معروفة في زمن التابعين، ولكن تطبيقاتهم لهذه المصطلحات تبدو من خلال تتبع فتاواهم،(6) وإن لم تكن بذلك الوضوح.

ومن بين تلك المصطلحات لفظ العام(7) والخاص،(8) فكيف كانت عند الإمام جابر؟

(1) التكوير، آية 8.

(2) القرطبي، الجامع، ج18، ص 233. الألوسي، روح المعاني، ج29، ص 360. والقراءات السابقة لم أجدها في البدور الزاهرة، وذكر الرويشدي أيضا أنها غير مذكورة في كتب الروايات الشاذة، إلا قراءة تقاة، وفإذا عزمت، انظر الرويشدي، ص 74.

(3) انظر القراءة الشاذة والعمل بها: الغزالي، المستصفى، ص 81. الشوكاني، إرشاد الفحول، ص 63.

(4) المسائل المعروضة من المجموع، ورقة 374.

(5) المائدة، آية 89. وقراءة ابن مسعود رواها وخرجها الألوسي في روح المعاني، ج7، ص 21.

(6) سبقت الإشارة إلى مثل هذا المعنى في مبحث: التشريع والفقه في عصر جابر.

(7) العام: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد. الشوكاني، إرشاد الفحول، ص 198.

(8) الخاص: هو اللفظ الدال على مسمى واحد. الشوكاني، إرشاد الفحول، ص 243.

٧٣ / ١٤٥