عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

كمال الدين : كَمَالُ الدِّينِ(1) ثَلاَثَةٌ:

… التَّنْزِيلُ،(2) وَالسُّنَّةُ،(3) وَالرَّأْيُ.(4)

أوّلا: أوجه التنزيل : فَالتَّنْزِيلُ أَخْرَجُوا مِنْهُ وُجُوهًا … كَثِيرَةً، وَاخْتَارُوا مِنْهَا … أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ:

… الصَّلاَةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصَّوْمَ، وَالحَجَّ مَنِ … اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.(5)

ثانيا: أوجه السّة : وَالسُنَّةُ أَخْرَجُوا مِنْهَا وُجُوهًا كَثِيرَةً، … وَاخْتَارُوا مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ:

(1) 32) كمال الدين: تمامه، أو طرق كماله، لأنّ جميع النوازل يجب أن تكون أحكامها إمّا مأخوذة من الكتاب، أو من السنّة، أو عن طريق الاِستنباط.

(2) 33) التنزيل: هو القرآن، وهو: كلام الله تعالى المنزَّل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - باللسان العربيّ، للإعجاز بأقصر سورة منه، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر، المتعبَّد بتلاوته.

(3) 34) السنّة: سيأتي الكلام عنها. أنظر ص 45.

(4) 35) الرأي هو عملية اِستنباط الأحكام الشرعية من أدلّتها التفصيلية في الشريعة، كما يطلق عندنا على اجتهاد العلماء، وندين بتكفير من أنكره. (القطب، شرح عقيدة التوحيد، ص93).

(5) 36) في < جـ > - من استطاع إليه سبيلا.

قد تقدّمت الأدلّةعلى وجوب هذه الأوجه كلّها في أسهم الإسلام، وكما يجمعها قوله - صلى الله عليه وسلم - : << بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول اللهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحجّ وصوم رمضان >>. ( البخاري، الإيمان: (2) باب الإيمان، وقول النبيء - صلى الله عليه وسلم - : << بُني الإسلام على خمس >> رقم: 8).

٢٢ / ٧٨