عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٢٣… الاِسْتنْجَاءَ، وَالاِخْتِتَانَ، وَالرَّجْمَ، وَالوَتْرَ.(1)
ثالثا: أوجه الرأي: وَالرَّأْيُ أَخْرَجُوا مِنْهُ وُجُوهًا كَثِيرَةً، … وَاخْتَارُوا مِنْهَا(2) أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ:
? الفَقْدَ،(3)
? وَالإِمَامَةَ،
(1) 37) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : << الوتر والرجم والاختتان والاستنجاء سُنن واجبات >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( الربيع، (29) باب في فرض الصلاة في الحضَر والسفر، رقم: 192).
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << إنّ الله زاد لكم صلاة سادسة هي خير لكم من حُمُر النَّعَمخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، وهي صلاة الوتر >>. ( الربيع، (29) باب في فرض الصلاة في الحضر و السفر، رقم: 192 ).
(2) 38) في: < د > منه.
(3) 39) الفقد : هو أن يغيب الرّجل غيابا لا يُعلم فيه موته ولا حياته ويُتربّص له أربع سنين، فإن ظهرت حياته أو موته فأمره واضح ، وإن لم تظهر فعلى أولياء المفقود أوحاكم المسلمين الحقّ في تقسيم أمواله وتطليق زوجته ثمّ تعتدّ بعد ذلك عدّة الوفاة.
عن شعبة قال: سمعت منصورا يحدّث عن المنهال بن عمرو عن عبد الرّحمان بن أبي ليلى قال: << قضى عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - في المفقود تربص امرأته أربع سنين ثمّ يطلّقها وليّ زوجها ثمّ تربّص بعد ذلك أربعة أشهر وعشرا ثمّ تزوّج >>. ( البيهقي ، كتاب العدد : (35) باب من قال تنتظر أربع سنين ثمّ أربعة أشهر وعشرا ثمّ تحلّ ، رقم: 15569 ).