عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٢٦? مَعْرِفَةُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ جَهْلُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَهُوَ: التَّوْحِيدُ،
? وَفِعْلُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ تَرْكُهُ، وَهُوَ: جَمِيعُ الفَرَائِضِ،
? وَتَرْكُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ فِعْلُهُ، وَهُوَ: جَمِيعُ المَعَاصِي.
مسالك الدين : مَسَالِكُ الدِّينِ(1) أَرْبَعَةٌ:
… الظُّهُورُ،(2) وَالدِّفَاعُ،(3) وَالشِّرَاءُ،(4) وَالكِتْمَانُ.(5)
فَالظُهُورُ : كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
وَالدِّفَاعُ : كَعَبْدِ اللهِ بنَ وَهْبٍ الرَّاسِبِي.(6)
وَالِشِرَاءُ : كَأَبِي بِلاَلٍ مَرْدَاسٍ بنِ جُدَيْرٍ.(7)
(1) مسالك الدين: جمع مسلك وهو: الطريق. والمراد به الطرق التي يتوصّل بها إلى إنفاد الأحكام الشرعيّة. (القطب، شرح العقيدة: ص113).
(2) 44) الظهور : هو الجهر بإقامة الأحكام الشرعية.
(3) 45) الدفاع : هو دفع المسلمين العدوّ إذا داهمهم.
(4) 46) الشراء : بيع جماعة المسلمين أنفسهم لله تعالى رجاء ثواب الجنّة.
(5) 47) الكتمان : إخفاء المسلمين الإتيان بالأحكام الشرعية لعجزهم عن إظهارها.
(6) 48) عبد الله الرّاسبي : ( …- 38 هـ = …- 658 م ).
عبد الله بن وهب الرّاسبي، من الأزد : من أئمّة الإباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة، وكان عجبا في العبادة. أدرك النبيء - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقّاص. ثمّ كان مع علي في حروبه، ولمّا وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الرّاسبي، فاجتمعوا بالنّهروان ( بين بغداد وواسط )، وأمّروه عليهم، فقاتلوا عليّا، وقُتل الرّاسبي في هذه الواقعة. ( الزركلي، الأعلام: ج 4، ص: 143 ).
(7) 49) مرداس بن حُدير ( …- 61 هـ = …- 680 م ).
مرداس بن حُدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي، أبو بلال، ويُقال له مرداس بن أُديَّة، وهي أمّه؛ من عظماء "الشُراة" وأحد الخطباء الأبطال العبّاد. شهد "صفّين" مع علي، وأنكر التحكيم وشهد "النّهروان" وسجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلا، ونزل بهم في آسك ( بالأهواز، بين رامهرمز وأرجان ) فوجّه إليهم عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزموه، فوجّه ثانيا يقوده عباد بن علقمة المازني، فلمّا كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد. ( الزركلي، الأعلام، ج 7، ص 202؛ بتصرّف ).