عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٢٧وَالِكْتمَانُ : كَأَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمِ بنِ أَبِي كَرِيمَةَ،(1)
وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِبنِ زَيْدٍ،(2) - رضي الله عنهم - أَجْمَعِينَ.(3)
مستتبعات التوحيد :
واجبات المكلَّف : سِتَّةٌ تَجِبُ عَلَى ابنِ آدَمَ بِسِتَّةٍ:
… الكُلْفَةُ مَعَ البُلُوغِ، وَالأَمْرُ، وَالنَّهْيُ(4) … وَمَعْرِفَةُ اللهِ، وَمَعْرِفَةُ الرَّسُولِ(5) [ - صلى الله عليه وسلم - ]، وَالمَنُّ،(6)
(1) 50) ابن أبي كريمة (… نحو 145 هـ = …نحو 762 م ).
مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء البصري، أبو عبيدة: فقيه، من علماء الإباضية، أخذ المذهب عن جابر بن زيد ثمّ صار مرجعا فيه تشدّ إليه الرّحال، وكان أعور. ويُقال له "القفّاف". ( الزركلي، الأعلام، ج 7، ص 222 بتصرّف ).
(2) 51) جابر بن زيد ( 21 - 93 هـ = 642 - 712 م ).
جابر بن زيد البصري، أبو الشعثاء: تابعي فقيه من الأئمّة، من أهل البصرة، أصله من عمان. صحب ابن عبّاس، وكان من بحور العلم. وصفه الشمّاخي بأنّه أصل المذهب وأُسّه الذي قامت عليه آطامه. نفاه الحجّاج إلى عمان. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد : لمّا مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق. ( الزركلي، الأعلام، ج 2 ص104 ).
(3) 52) + من < جـ >.
(4) 53) في : < جـ > و < د > والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
(5) 54) في : < جـ > أشار في الهامش إلى أنّه من الأولى أن يقول : << والأمر مع النهي، ومعرفة الله مع معرفة الرّسول، والمنّ مع الدلائل، والخوف مع الرّجاء …>>.
(6) 55) المنّ : الإنعام، والفضل.
لقوله تعالى : ﴿ لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكّيهم ويُعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾.
[آل عمران 164 ].