عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٢٨

… وَالدَّلاَئِلُ،(1) وَالخَوْفُ وَالرَّجَاءُ،(2) وَالوَلاَيَةُ وَالعَدَاوَةُ.(3)

أنواع القربات : نَدِينُ للهِ تَعَالَى بِعِشْرِينَ صَلاَةً:

… ثَمَانٌ مِنْهُنَّ فَرْضٌ، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ سُنَّةٌ:

… أوّلا : الفرائض

… فَالفَرْضُ(4) الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالوَتْرُ، وَصَلاَةُ

(1) 56) الدلائل: هي كلّ ما يدلّ على وجود الله تعالى ووحدانيته من إنزال الكتب وبعث الرسل وغيرها مثل قوله تعالى : ﴿ إنّ في خلق السّموات والأرض واختلاف الليل والنّهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع النّاس وما أنزل الله من السّماء من ماء فأحيا به الارض بعد موتها وبثّ فيها من كلّ دابّة وتصريف الرّياح والسّحاب المسخّر بين السّماء والارض لآيات لقوم يعقلون ﴾، [ البقرة 164 ].

(2) 57) الخوف والرّجاء : من الأشياء الواجبة على المكلّف، وكما يجب أن يعتدلا في قلبه اعتدالا لا يميل أحدهما عن الآخر، فالخوف زاجر عن المعصيّة ورادع عنها، والرجاء داع إلى الطاعة وباعث عليها، قال تعالى: ﴿…أولئك الذين يدعون يبتغون إلى رّبهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذورا﴾. [الإسراء 57]. ولقوله أيضا: ﴿ فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون ﴾. [ الأعراف 99 ]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان تريص مازاد أحدهما على الآخر>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..

(3) 58) في : < جـ > والولاية والبراءة. والعداوة هي: البراءة.

(4) 59) في : < جـ > امّا الفرائض فالصّلوات الخمس…

٢٨ / ٧٨