عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٢٩… الجُمُعَةِ،(1) وَالحَجُّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.
ثانيا السنن :
? وَالسُنَّةُ رَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلاَةِ المَغْرِبِ،(2)
(1) 60) صلاة الجمعة : من الفرائض الواجبة على البالغ العاقل المقيم، وهي صلاة ركعتين بالفاتحة والسورة بعد الزوال من يوم الجمعة بآذان وخطبتين، لقوله تعالى : ﴿ياأيّها الذين آمنوا إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، فإذا قضيت الصلاة فانتشِروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلّكم تُفلحون﴾. [ الجمعة 9 -10].
ولحديث عائشة زوج النبيء - صلى الله عليه وسلم - قالت : << كان النّاس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغُبار يصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسانٌ منهم وهو عندي >>، فقال النبيء - صلى الله عليه وسلم - : << لو أنّكم تطهّرتم ليومكم هذا >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( البخاري، الجمعة: ( 13 ) باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب، رقم: 860 ).
(2) 61) لقوله تعالى : ﴿ ومن الليل فسبّحه وإدبار السجود ﴾. [ ق 40 ]. قيل : إنّهما الركعتان بعد صلاة المغرب. ( هود بن محكم الهواري، تفسير كتاب الله العزيز : ج 4 ، ص 208 ). ولحديث عائشة أنّ النبيء - صلى الله عليه وسلم - قال : << أفضل الصّلوات عند الله صلاة المغرب لم يحطّها الله عن مسافر ولا مقيمخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، فتح الله بها صلاة الليل، وختم بها صلاة النّهار، فمن صلاّها وصلّى بعدها ركعتين وسأل ربّه - عز وجل - شيئا إلاّ أعطاه >>. ( السالمي، معارج الآمال على مدارج الكمال : ج 7، ص 139 ).