عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٦٣? وَالصَّبْرُ عَلَى المَفْقُودِ؛(1)
??وَالوَفَاءُ بِالعُهُودِ.(2)
دعاء : - اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الموَفِّينَ، المُخْلِصِينَ؛ الحمْد لله ربّ العَالَمِينَ. -
متن العقيدة
… قال الشيخ عمْرو بن جُمَيْع - رحمه الله - :
(1) 203) قال تعالى: ﴿ ولنبلُونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والانفس والثمرات وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون،= =أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المُهتدون ﴾. [ البقرة 155 - 157]. ويقول أيضا: ﴿ إنّما يُوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب ﴾. [ الزّمر 10 ].
وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال: << ما من جُرعة أحبّ إلى الله من جُرعة غيظ كظمها رجلخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، أو جُرعة صبر على مُصيبة، وما من قطرة أحبّ إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم أهريقت في سبيل الله >>. ( الهندي، الكنز: ج 15، ص 872، رقم: 43469 ).
(2) 204) قال تعالى: ﴿ ياأيّها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ﴾. [ المائدة 1 ]. وقوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم، وإيّاي فارهبون ﴾. [ البقرة 40 ]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم -
وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : << ما نقض قوم العهد قطّ إلاّ سلّط الله عليهم عدوّهمخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، ولا فشت الفاحشة في قوم إلاّ أخذهم الله بالموت، وما طفّف قوم الميزان إلاّ أخذهم الله بالسنين، وما منع قوم الزكاة إلاّ منعهم الله القطر من السّماء، وما جار قوم في حُكم إلاّ كان البأس بينهم >>. ( البيهقي، الاستسقاء: (6) باب الخروج من المظالم والتقرّب إلى الله تعالى بالصدقة…، رقم: 6398 ).