عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٦٥أَمَّا الأَوَّلُ فَالإيمَانُ بِجَمِيعِ المَلاَئِكَةِ وَالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ؛ وَجَمِيعِ الكُتُبِ التِى أُنْزِلَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ؛ وَالمَوْتِ؛ وَالبَعْثِ؛ وَيَوْمِ القِيَامَةِ؛ وَالحِسَابِ؛ وَالعِقاَبِ؛ وَالجَنَّةِ؛ وَالَّنارِ؛ وَجَمِيعِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ، فَاللهُ هُوَ المُكَوِّنُ لَهُ.فَهَذِهِ عَشْرَةُ أَقَاوِيلَ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ تَامَّةً لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا كَمُلَ تَوْحِيدُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَعَالَى وَالخَلاَئِقِ. فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللهِ.وَالشَّاكُّ فِي شِرْكِهِ مُشْرِكٌ، وَالشَّاكُّ فِي الشَاكِّ مُشْرِكٌ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.وَمَنْ جَاءَ بِهَذِهِ الوُجُوهِ كُلِّهَا فَقَدْ حَرُمَ دَمُهُ وَمَالُهُ وَسَبْيُ ذُرِّيَتِهِ وَذَلِكَ لِمَا عَلِمَهُ مِنَ التَّوْحِيدِ.فَإِنْ قِيلَ لَكَ: مَا قَوَاعِدُ الإِسْلاَمِ؟ فَقُلْ أَرْبَعَةٌ: العِلْمُ، وَالعَمَلُ، وَالنِّيَّةُ، وَالوَرَعُ.وَأَرْكَانُهُ أَرْبَعَةٌ : الاِسْتِسْلاَمُ لأَمْرِ اللهِ، وَالرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ، وَالتَّفْوِيضُ إلَى اللهِ.وَقَوَاعِدُ الكُفْرِ أَرْبَعَةٌ : الجَهْلُ، وَالحَمِيَّةُ، وَالكِبْرُ، وَالحَسَدُ.وَأَرْكَانُهُ أَرْبَعَةٌ: الرَّغْبَةُ، وَالرَّهْبَةُ، وَالشَّهْوَةُ، وَالغَضَبُ أَسْهُمُ الإسْلاَمِ ثَمَانِيَةٌ : الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالصَّوْمُ، وَالحَجُّ، وَالعُمْرَةُ، وَالجِهَادُ، وَالاَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ.كَمَالُ الدِّينِ ثَلاَثَةٌ: التَّنْزِيلُ، وَالسُّنَّةُ، وَالرَّأْيُ. فَالتَّنْزِيلُ أَخْرَجُوا مِنْهُ وُجُوهًا كَثِيرَةً، وَاخْتَارُوا مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ: الصَّلاَةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصَّوْمَ، وَالحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.