عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وَالسُنَّةُ أَخْرَجُوا مِنْهَا وُجُوهًا كَثِيرَةً، وَاخْتَارُوا مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ: الاِسْتنْجَاءَ، وَالاِخْتِتَانَ، وَالرَّجْمَ، وَالوَتْرَ.وَالرَّأْيُ أَخْرَجُوا مِنْهُ وُجُوهًا كَثِيرَةً، وَاخْتَارُوا مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ: الفَقْدَ، وَالإِمَامَةَ، وَالحَدَّ فِي الخَمْرِ، وَمِيرَاثَ الأَجْدَادِ وَالجَدَّاتِ السُّدُسَ. فَرْزُ الدِّينِ ثَلاَثَةٌ: المُسْلِمُ المُقِرُّ المُوَفِّي بِمَا أَقَرَّ بِهِ؛ وَالمُنَافِقُ المُقِرُّ الخَائِنُ فِيمَا أَقَرَّ بِهِ؛ وَالمُشْرِكُ الجَاحِدُ. حِرْزُ الدِّينِ ثَلاَثَةٌ: وَلاَيَةُ مَنْ عَلِمْتَ مِنْهُ خَيْرًا؛ وَبَرَاءَةُ مَنْ علِمْتَ مِنْهُ شَرًّا؛ وَتَرْكُ المَعَاصِي كُلِّهَا، وَقِيلَ : بِالوُقُوفِ فِيمَنْ لاَ تَعْرِفُهُ حَتَّى تَعْرِفَهُ حَدُّ الدِّينِ ثَلاَثَةٌ: مَعْرِفَةُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ جَهْلُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَهُوَ: التَّوْحِيدُ، وَفِعْلُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ تَرْكُهُ، وَهُوَ: جَمِيعُ الفَرَائِضِ، وَتَرْكُ مَالاَيَسَعُ النَّاسَ فِعْلُهُ، وَهُوَ: جَمِيعُ المَعَاصِي مَسَالِكُ الدِّينِ أَرْبَعَةٌ: الظُّهُورُ، وَالدِّفَاعُ، وَالشِّرَاءُ، وَالكِتْمَانُ. فَالظُهُورُ : كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَالدِّفَاعُ : كَعَبْدِ اللهِ بنَ وَهْبٍ الرَّاسِبِي. وَالِشِرَاءُ : كَأَبِي بِلاَلٍ مَرْدَاسٍ بنِ جُدَيْرٍ. وَالِكْتمَانُ : كَأَبِي عُبَيْدَةَ مُسْلِمِ بنِ أَبِي كَرِيمَةَ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِبنِ زَيْدٍ، - رضي الله عنهم - أَجْمَعِينَ.سِتَّةٌ تَجِبُ عَلَى ابنِ آدَمَ بِسِتَّةٍ: الكُلْفَةُ مَعَ البُلُوغِ، وَالأَمْرُ، وَالنَّهْيُ وَمَعْرِفَةُ اللهِ، وَمَعْرِفَةُ الرَّسُولِ [ - صلى الله عليه وسلم - ]، وَالمَنُّ، وَالدَّلاَئِلُ، وَالخَوْفُ وَالرَّجَاءُ، وَالوَلاَيَةُ وَالعَدَاوَةُ.

٦٦ / ٧٨