عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٦٧

نَدِينُ للهِ تَعَالَى بِعِشْرِينَ صَلاَةً: ثَمَانٌ مِنْهُنَّ فَرْضٌ، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ سُنَّةٌ: فَالفَرْضُ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالوَتْرُ، وَصَلاَةُ الجُمُعَةِ، وَالحَجُّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً. وَالسُنَّةُ رَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلاَةِ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ، وَصَلاَةُ العِيدَيْنِ، وَصَلاَةُ المَيِّتِ، وَقِيَامُ رَمَضَانَ، وَصَلاَةُ الخُسُوفِ ، وَصَلاَةُ الكُسُوفِ، وَ صَلاَةُ الزَّلْزَلَةِ، وَالصَّلاَةُ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - ، وَالسَّجْدَةُ، وَالصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيء - صلى الله عليه وسلم - ، وَهِيَ: التَّرَحُّمُ. النَّاسُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ:مُسْلِمٌ، وَمُنَافِقٌ ، وَمُشْرِكٌ.

٦٧ / ٧٨