عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٧٠وَبَرَاءَةُ أَهْلِ الوَعِيدِ، وَهُمْ الذِينَ ذَكَرَهُمْ اللهُ فِي كِتَابِهِ، فَأَوْجَبَ لَهُمْ النَّارَ، فَالوَاجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْرَأَ مِنْهُمْ، وَنَعْلَمَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. وَأَهْلُ الوَعِيدِ هُمْ : هَامَانُ، وَقَارُونُ،وَفِرْعَوْنُ، وَالنُّمْرُودُ، وَامْرَأَةُ نُوحٍ، وَامْرَأَةُ لُوطٍ.وَبَرَاءَةُ الأَشْخَاصِ كُلُّ مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ شَرًّا، تَجِبُ عَلَيْنَا بَرَاءَتُهُ، وَالقَصْدُ إِلَيْهِ بِهَا.
وَبَرَاءَةُ السُّلْطَانِ الجَائِرِ، وكَاتِبِهِ وَوَزِيرِهِ وَخَازِنِهِ. وَأَمَّا مَنْ كَانَ تَحْتَ لِوَائِهِ فَلاَ ، لأَنَّهُ رُبَّمَا
كَانَ فِيهِمْ مُسْلِمٌ فَلَزِمَتْهُ تَقِيَّةٌ، عَلَى نَفْسِهِ. وَبَرَاءَةُ كُلِّ مَنْ رَجَعَ مِنَ الإِسْلاَمِ إِلَى الشِّرْكِ، وَمِنْ أَهْلِ الصَّوَابِ إِلَى أَهْلِ الخِلاَفِ.
- فصل -
٧٠ / ٧٨