عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٧٢وَإِنْ لَمْ يَأْتُوا بِهِ فَلْيُدْعَوْا إِلَىالجِزْيَةِ بِالذُّلِّ وَالقَهْرِ وَالهَوَانِ، فَإِنْ اسْتَكَانُوا، لِذَلِكَ وَدَفَعُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسبْيُ ذَرَارِيهِمْ، وَحَلَّ لِلْمُسْلِمِيَن أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَنِكَاحُ الحَرَائِرِ مِنْ نِسَائِهِمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَكِينُوا لِذَلِكَ وَلَمْ يَدْفَعُوهَا حَلَّتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسَبْيُ ذَرَارِيهِمْ، وَحَرُمَ عَلَى المُسْلِمِينَ أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَنِكَاحُ الحَرَائِرِ مِنْ نِسَاءِهِمْ. وَتَجِبُ عَلَى كُلِّ بَالِغٍ مِنْهُمْ صَحِيحِ العَقْلِ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ، وَيُزَادُ عَلَىالنَّصْرَانِيِّ دِرْهَمَانِ.وَالحُكْمُ فِي المَجُوسِ أَنْ يُدْعَوْا إِلَى التَّوْحِيدِ، فَإِنْ جَاؤُوا بِهِ فَلَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُسْلِمِينَ، فَإِنْ لمَْ يَأْتُوا بِهِ فَلْيُدْعَوْا إِلَى الجِزْيَةِ بِالذُّلِّ وَالقَهْرِ وَالهَوَانِ، فَإِنْ اسْتَكَانُوا لِذَلِكَ وَدَفَعُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسَبْيُ ذَرَارِيهِمْ وَحَرُمَ أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ، وَنِكَاحُ الحَرَائِرِ مِنْ نِسَائِهِمْ، سَوَاءٌ أُعْطُوا الجِزْيَةَ أَمْ لَمْ يُعْطُوهَا. وَأَمَّا الوَثَنِيَّةُ، فَإِنَّهُمْ يُقَاتَلُونَ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلاَّ التَّوْحِيدُ أَوْ القَتْلُ، وَتَحِلُّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسَبْيُ ذَرَارِيهِمْ، مَاخَلاَ قُرَيْشًا خَاصَّةً فَإِنَّهُمْ يُحَاشَوْنَ مِنَ السَّبْيِ لِحُرْمَةِ النَّبِيءِ - عليه السلام - .