عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٧٣

مسألة: جُمْلَةُ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الكُتُبِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ : مِئَةُ كِتَابٍ وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ، مِنْهَا:خَمْسُونَ عَلَى شِيثَ بن آدَمَ، وَثَلاَثُونَ عَلَى إِدْرِيسَ، وَعَشَرَةٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَشَرَةٌ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ.وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ قَيِّمَةٍ :التَّوْرَاةُ لِمُوسَى؛ وَالإنْجِيلُ لِعِيسَى؛ وَالزَّبُورُ لِدَاوُدَ؛وَالفُرْقَانُ لِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَعليهم أجمعين.وَجُمْلَةُ الأَنْبِيَاءِ مِئَةُ أَلْفِ نَبِيءٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا؛ فَالمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ ثَلاَثُمِئَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ. وَأَهْلُ الكَافَّةِ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ: آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَدَاوُدُ، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. وَالعَرَبُ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ : هُودٌ، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. وأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ بُعِثُوا بِالسَّيْفِ : دَاوُدُ، وَيُوشَعُ، وَمُوسَى، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ لَمْ يَمُوتُوا إِلَى الآن:عِيسَى وَإِدْريسُ فِي السَّماَءِ وَالخَضِرُ وَإِلْيَاسُ فِي الأَرْضِ.مَنْ لَهُ اسْمَانِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَرْبَعَةٌ: يَعْقُوبُ وَهُوَ إِسْرَائِيلُ؛ وَعِيسَى وَهُوَ المَسِيحُ؛ وَيُونُسُ وَهُوَ ذُو النُّونِ؛ وَمُحَمَّدٌ وَهُوَ أَحْمَدُ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. وَثَلاَثَةٌ مِنْهُمْ سُرْيَانِيُونَ : آدَمُ، وَشِيثُ، وَإِدْرِيسُ.الأَجْدَادُ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ : آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ.أَوْلُوا العَزْمِ خَمْسَةٌ: ( شِعر)

أَوْلُوا العَزْمِ نُوحٌ وَالخَلِيلُ كِلاَهُمَا … وَمُوسَى وَعِيسَى وَالنّبِيءُ مُحَمَّدٌ

٧٣ / ٧٨