شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

ص) خاوصه: إذا عارضه في البيع- وخاوصه: إذا نظر إليه بمؤخرة عينه، وأخفى ذلك كأنه يغمضها.

قال الشاعر:

يوما ترى حرباؤها مخاوصا … ... يطلب في الجندل ظلا قالصا

(ف) يقال: خاوفني فخفته.

الافتعال:

(ث) قال "الفراء": يقولون: ما زال الذئب يختاث الشاة بعد الشاة، أي: يختلها، فيسرقها- ويقال: فلان يختاث حديث القوم: إذا أخذ منهم، ويحفظ- ويقولون: هم يختاثون الليل، أي: يسيرون ويقطعون الطريق- واختاث الباري على العبد- وخاث: إذا أنقص.

(ن) اختان نفسه، أي: خانها- قال الله تعالى: ﴿أنكم كنتم تختانون أنفسكم﴾، أي: تخونونها، في فعل ما نهيتم عنه.

الاستفعال:

(ل) يقال: استخل خلالا، أي: غير خالك- واستخول أيضا على الأصل، أي: اتخذ.

(ن) استخانه، أي: عده خائنا.

التفعل:

(ت) يقال: تخوت ماله، بالتاء أي: تنقصه- وفلان يتخوت حديث القوم، أي: يأخذ منهم ويتحفظ.

(ر) تخور في الأرض، أي: انخفض.

(س) يقال: إن المتخوس: الشمس.

(ش) المتخوش: الضامر المهزول.

(ص) المتخوص: أخذ ما أعطى الإنسان، وإن قل- يقولون: تخوص منه ما أعطاك.

(ع) التخوع: التبعض.

(ف) التخوف: التنقص- قال الله تعالى: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾.

ويقال: تخوفت عليه الشيء، أي: خفت.

قال جميل:

وما بين أجبال الحجاز قدومه … ... فتذمر ليست دارنا يتخوف

أي: تخاف- ويروى: بضم التاء الأولى، أي: يتنقص.

(ل) تخول خالا، أي: اتخذ- وتخوله، أي: تعهده.

وفي حديث "ابن مسعود": "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا"، أي: يتعهدنا.

(ن) التخون: التنقص- يقال: تخون فلان حق فلان: إذا تنقصه.

قال ذو الرمة:

لا يرفع الطرف إلا ما تخونه … ... داع يناديه بسم الماء منعوم

فقيل: إلا ما ينقص نومه دعاء أمه له- وقال "أبو عمرو": التخون: التعهد، هاهنا إلا ما بعده داع.

التفاعل:

(ش) يقال: إن المتخاوش: المهزول، بالشين معجمة.

(

١٠٠ / ٥٧١