شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٠٠ص) خاوصه: إذا عارضه في البيع- وخاوصه: إذا نظر إليه بمؤخرة عينه، وأخفى ذلك كأنه يغمضها.
قال الشاعر:
يوما ترى حرباؤها مخاوصا … ... يطلب في الجندل ظلا قالصا
(ف) يقال: خاوفني فخفته.
الافتعال:
(ث) قال "الفراء": يقولون: ما زال الذئب يختاث الشاة بعد الشاة، أي: يختلها، فيسرقها- ويقال: فلان يختاث حديث القوم: إذا أخذ منهم، ويحفظ- ويقولون: هم يختاثون الليل، أي: يسيرون ويقطعون الطريق- واختاث الباري على العبد- وخاث: إذا أنقص.
(ن) اختان نفسه، أي: خانها- قال الله تعالى: ﴿أنكم كنتم تختانون أنفسكم﴾، أي: تخونونها، في فعل ما نهيتم عنه.
الاستفعال:
(ل) يقال: استخل خلالا، أي: غير خالك- واستخول أيضا على الأصل، أي: اتخذ.
(ن) استخانه، أي: عده خائنا.
التفعل:
(ت) يقال: تخوت ماله، بالتاء أي: تنقصه- وفلان يتخوت حديث القوم، أي: يأخذ منهم ويتحفظ.
(ر) تخور في الأرض، أي: انخفض.
(س) يقال: إن المتخوس: الشمس.
(ش) المتخوش: الضامر المهزول.
(ص) المتخوص: أخذ ما أعطى الإنسان، وإن قل- يقولون: تخوص منه ما أعطاك.
(ع) التخوع: التبعض.
(ف) التخوف: التنقص- قال الله تعالى: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾.
ويقال: تخوفت عليه الشيء، أي: خفت.
قال جميل:
وما بين أجبال الحجاز قدومه … ... فتذمر ليست دارنا يتخوف
أي: تخاف- ويروى: بضم التاء الأولى، أي: يتنقص.
(ل) تخول خالا، أي: اتخذ- وتخوله، أي: تعهده.
وفي حديث "ابن مسعود": "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا"، أي: يتعهدنا.
(ن) التخون: التنقص- يقال: تخون فلان حق فلان: إذا تنقصه.
قال ذو الرمة:
لا يرفع الطرف إلا ما تخونه … ... داع يناديه بسم الماء منعوم
فقيل: إلا ما ينقص نومه دعاء أمه له- وقال "أبو عمرو": التخون: التعهد، هاهنا إلا ما بعده داع.
التفاعل:
(ش) يقال: إن المتخاوش: المهزول، بالشين معجمة.
(