شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١١٩

ق) الدبيقي: جنس من النبات.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(س) قال بعضهم: الدبساء: الإناث من الجراد.

(فعولاء) بفتح الفاء ممدود:

(ق) الدبوقاء: العذرة.

قال رؤبة:

بولا دبوقا استه لم ينطع

أي: لم يتلطخ

(فعلان) بفتح الفاء والعين:

(ر) الدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، من منازل القمر، من بروج الثور، وهو عندهم من النحوس.

(فَوعَل) بفتح الفاء والعين:

(ل) الدوبل: الحمار الصغير- ويقال: هو ولد الخنزير.

الأفعال:

(فعل) بفتح العين، (يفعُل) بضمها:

(ر) دبر النهار، وأدبر: بمعنى ودبر دبورا، أي: تبع الأثر- قال الله تعالى: ﴿إذا أدبر﴾، أي: النهار.

ودبر السهم الهدف دبورا: إذا خرج منه، ووقع خلفه- ودبرت الريح هبت دبورا، والدبار: الهلاك- يقال: دبر القوم أي: هلكوا.

(غ) الدباغة: معروفة.

(ل) دبول الأرض: إصلاحها بالسرجين، وغيره- يقال: أرض مدبولة، وكل شيء أصلحته فقد دبلته.

قال بعضهم: وذلك سمي الجداول: دبولا؛ لأنها تبقى وتصلح- ودبل الشيء: جمعه- كدبلك اللقمة بأصبعك.

(فعَل- يفعَل) بفتح العين فيهما:

(غ) دبغت الأديم دبغا.

(فعِل) بكسر العين، (يفعَل) بفتحها:

(ر) دبر ظهر البعير دبرا- ودابة دبرة.

(ل) حكى بعضهم: يقال: دبر البعير، وغيره دبلا، أي: امتلأ لحما.

الزيادة:

الأفعال:

(ر) أدبر القوم، أي: دخلوا في الدبور- وأدبر أمرهم، أي: تولى إلى الفساد- وأدبر الشيخ: إذا ولى وفنى- والإدبار: نقيض الإقبال- قال الله تعالى: ﴿فسبحه وإدبار النجوم﴾، بكسر الهمزة- ويروى أنها قراءة "علي، وابن عباس"، والباقون: بفتح الهمزة، وهو رأي "أبي عبيدة، وأبي حاتم".

قال "أبو عبيدة": لأن السجود لا إدبار له.

١١٩ / ٥٧١