شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٨

قال "محمد بن الحسن": المخابرة على أربعة: ثلاثة تجوز، وواحد لا يجوز، فالتي تجوز: أن يكون البذر من قبل الزارع والعمل والآلة أيضا، أو يكون البذر من قبل رب الأرض والآلة كلها من قبل الزرع، أو يكون البذر والآلة من قبل رب الأرض والعمل للزارع.

وأما الذي لا يجوز: فإنه يكون البذر من قبل الزراع والآلة من قبل صاحب الأرض.

الافتعال:

(ر) اختبره أي: جربه.

(ز) اختبز أي: اتخذ خبزا.

(س) اختبس الشيء: إذا اتخذه مغالبة.

(ط) اختبط الورق: إذا خبطه- ويقال: اختبط فلان فلانا: إذا جاءه يطلب معروفه، من غير وسيلة له عنده، ولا سبب بينهما.

قال الشاعر:

ومختبط لم يلق من دوننا كفى … ... وذاب رضيع لم ينمها رضيعها

(همزة) خبأته مهموز فاختبأ.

الاستفعال:

(ر) استخبره عن الشيء- والاستخبار: أحد أقسام معاني الكلام الستة.

(ل) استخبله بعيره أو ناقته: فأخبله.

قال الشاعر:

لما أتاني جحدر مستخبلا … ... أخبلته قرما هجانا فابتهج

(ي) استخيى خباء: إذا نصبه ودخل فيه.

التفعل:

(ر) تخبر أي: استخبر- وتخبر القوم خبرة: إذا اشتروا شيئا، ثم اقتسموه كالشاة ونحوها.

(ز) حكى بعضهم يقال: تخبزت الإبل السعدان: إذا ضربته بأيديها.

(س) تخبس الشيء: إذا أخذه وغنمه.

(ط) تخبط الشيطان أي: أصابه وأفسده، قال الله تعالى: ﴿كالذي يتخبطه الشيطان من المس﴾.

قال بعض العلماء: هو الذي ينال الإنسان من الجنون، وهو من فعل الله تعالى، لما يحدثه من غلبة السوداء، أو البلغم فيصرعه فنسبه الله تعالى إلى الشيطان مجازا، تشبيها بما يفعله في أعوانه الذي يصرعه.

وقال بعضهم: هو من فعل الشيطان، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك.

(ي) بخبي خباء أي: اتخذه.

********************

باب الخاء والتاء وما بعدها

الأسماء:

(فَعَل) بفتح الفاء والعين.

(ن) الختن: واحد الأختان وهم أهل المرأة، وأبو الزوجة: ختن، وأمها: ختنة بالهاء.

وبضم الفاء:

(ع) الختع: الدليل الماهر.

الزيادة:

(فاعَل) بفتح العين.

(

١٨ / ٥٧١