شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

ر) الذكر: خلاف الأنثى، وجمعه: ذكران- والذكر من الحديد: خلاف الأنيث، وهو أنيس الحديد، وأشده- ورجل ذكر: جيد الذكر- وذكور البقل: ما غلظ ميه كالخزامي، والأقحوان، وأحراره ما رق وكرم.

وكان "الشيباني": يقول: الذكور إلى المرارة، ماهي- وذكر الرجل: معروف.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "في الذكر الدية".

وبالهاء:

(و) الذكاة: الاسم من ذكى: إذا ذبح.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "الذكاة في الحلق واللبة".

وبكسر الفاء:

(ر) الذكرة: جمع ذكر الرجل.

مفعال:

(ر) المذكار: التي تلد الذكران عادة- الأرض التي تنبت ذكور.

(مفعَّل) بفتح العين مشدد:

(ر) السيف المذكر: التي شفرتاه من ذكر، وسائره من حديد.

وبالهاء:

(ر) المذكرة من النوق: التي تشبه البعير في خلقه، أو خلقه، وكذلك امرأة مذكرة: إذا اشتهيت الذكر.

(فعال) بفتح الفاء:

(و) الذكاة: حدة الفؤاد- والذكا: السن.

قال الشاعر:

يفضلها إذا اجتهد عليه … ... تمام السن منها والذكر

وبضم الفاء:

(و) ذُكاء: اسم معرفة للشمس، لا يدخله (الألف اللام)، سميت بذلك لأنها تذكو النار- يقال للصبح: ابن ذكا؛ لأنه من ضوء الشمس.

فعيل:

(ر) رجل ذكير، أي: شهم، جيد الذكر.

(و) الذكى: الحديد من الفؤاد- وقلب ذكى: سريع الفطنة- والذكى: المذكى- والذكى: الفائح من الطيب.

قال الشاعر:

تنفث نارها والليل داج … ... بعيدان اليلنجوج الذكى

قال "الخليل": والذكى: خرق في آذان الإبل، والغنم، كانت العرب تفعله، وتقول: اللهم إن عاش فتنى، وإن مات فذكى.

أي: إن عاش الجمل، والجدي فقنى، وإن مات فلك ذكاته، واستخاروا بذلك كله.

وقال "أبو الدقيس": الذكى: الخط في آذان الإبل، كانت إذا أخذت في المرعى، خطوا في آذانها خطا على قدر أيام الظمأ، فيقولون: هذا الخط لليوم الأول، والخط الثاني لليوم الثاني، والثالث لليوم الثالث، إلى آخر الأيام، فإن مات ذلك البعير في تلك الأيام، قالوا: قد كنا ذكينا.

وأنشد:

١٩٩ / ٥٧١