شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

قيل: الوبائر: الطرائق من الأرض، جمع: ربيرة- وقيل: الوبائر: ما بين الأصابع- وقيل: فذاحت: فرجت ما بين أصابعها، تحفر- وبذت: فرقت ما بين يديها.

(د) ذاده ذودا، وذيادا: إذا طرده ودفعه.

قال جميل بن معمر:

فما ذاد عنا الناس إلا قراعنا … ... وأقدامنا واللازم الحق يعرف

(ق) ذقت الشيء ذوقا، أي: طعمته- قال الله تعالى: ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾.

قرأ "الكسائي": بفتح الهمزة، أي: لأنك كنت تقول أنت العزيز الكريم.

وقرأ الباقون: بكسرها.

وذقت ما عند فلان أي: خبرته- وذاق القوس: إذا جربها بالرمي عنها.

(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ي) ذوي العود وذويا: إذا يبس فهو ذاو.

وفي الحديث: كان "عمر"، يستاك وهو صائم، لكنه يستاك بعود قد ذوي.

قال "مالك، وأحمد، وإسحاق"، يكره السواك بالعود الرطب.

قال "أبو حنيفة"، وأصحابه، "والشافعي": لا يكره.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أذابه فذاب- ويقال: أذاب القوم على بني فلان: إذا غاروا، ونهبوا- ويقال: أذاب فلان أمره: إذا أصلحه.

ومنه قول بشر بن أبي خازم:

فكنتم كذاب القدر لم يدر ذغلت … ... أينزلها مذمومة أم يذيبها

(د) أذدت الرجل: إذا عنته على ذياد إبله.

(ق) أذقته الشيء، فذاقه- قال الله تعالى: ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا﴾، أي: ليذيقهم من العذاب في الدنيا.

كلهم قرأ بالياء، غير "ابن كثير، ويعقوب"، في رواية عنهما، فقرآ بالنون.

ومن اللفيف:

(ي) أذوى الحر البقل، أي: أيبسه.

التفعل:

(ب) ذوب الشيء، وأذابه: بمعنى.

(ق) تذوق الشيء، أي: ذاقه شيئا بعد شيء.

*******************

باب الذال والياء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ل) الذيل: معروف للفرس، والقميص، وغيرهما- وذيل الريح: إذا ما جرت على وجه الأرض من التراب.

قال:

جرت عليه الريح ذيلا أغبرا

٢٠٨ / ٥٧١