شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

والجمع: ذيول، والأذيال- ويقال: جاء أذيال الناس، أي: أواخر منهم قليل- ويقال في المثل: من يطل ذيله، يتنطق به (معناه: أنه من كان في سعة، أنفق كيف شاء)، ويقولون: من يطل ذيل أبيه، يتنطق به، أي: من كثرت بنو أبيه، أعانوه.

وبكسر الفاء:

(ب) الذيب (يهمز، ولا يهمز)، وأصله: الهمز.

وقرأ "الكسائي، ونافع" في رواية: "أن يأكله الذيب"، بغير همزة، وهو اختيار "أبي عبيدة".

وعن "حمزة": التخفيف، إذا وقف.

وعن "أبي عمرو": إذا أدرج أو وقف.

(خ) الذيخ بالخاء معجمة: ذكر الضباع- والجمع: الذيخة- ويقال: إنه لا جمع له.

(فعل) بالفتح:

(ب) الذاب: العيب.

(م) الذام: العيب- ويقال: إنه لا تعدم الحسناء ذاما.

(ن) الذان: لغة في الذام.

قال الشاعر:

وددنا الكتيبة مفلولة … ... بها أفنها وبها ذانها

الزيادة:

مفعال:

(ع) رجل مذياع: لا يكتم السر.

وفي حديث "علي": ليسوا بالمسابيح، ولا المذابيع، أي: إذا سمعوا مكروها أذاعوا.

(فعَّال) بفتح الفاء وتشديد العين:

(ل) يقال: فرس ذيَّال: إذا كان طويلا، طويل الذيل، فإن كان قصيرا، وذيله طويلا، قالوا: ذيَّال الذيل.

فاعل:

(ل) الذيل: الدرع الطويلة الذيل.

قال النابغة:

وكل صموت نثله تبعية … ... وسيح سليم كل فضاء ذايل

الفضاء: الخشنة- ويقال: فرس ذايل، أي: طويل الذيل.

وبالهاء:

(ل) الذايلة: الدرع الطويلة الذيل.

(فِعال) بكسر الفاء:

(د) ذياد: من أسماء الرجال.

(ر) الذِّيار: ما يذير به أطباء الناقة، وهو بعر رطب، يخلط بالتراب، ثم يمسح به أطباؤه ليلا، يرضعها الفصيل.

قال الشاعر:

غدت هي محشوكة حافل … ... قداح الذيار عليها صحيحا

(فَعلان) بفتح الفاء:

(ف) الذيفان: السم القاتل.

وبكسر الفاء:

(ف) الذِّيفان: لغة في الذيفان.

قال:

موتا من الذيفان والرياح

ويقال: إنه مهموز.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ع) ذاع السر ذيوعا، وذيوعة، أي: انتشر.

(ل) أذالت المرأة: إذا جرت ذيلها على الأرض.

(

٢٠٩ / ٥٧١