شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

م) الذيم: العيب- ذامه ذيما: إذا عابه.

الزيادة:

الأفعال:

(ع) أذاع السر، أي: أفشاه، وأظهره- ويقال: أذاع بالشيء: إذا ذهب به- وأذاعت الإبل ما في الحوض: إذا شربته كله.

(ل) أذاله أي: أهانه.

قال الأخطل:

يعشين حيفة كاهل عربثها … ... وابن الهرم قد تركن مذالا

وأذالت المرأة قناعها أي: أرسلته- وأذيل الفرس: إذا أسيء القيام عليه، حتى يهزل- ويقال للحلقة الدقيقة اللطيفة من حلق الدرع، وغيرها: مذالة.

قال:

من الماذي والحلق المذال

والمذال في العروض من الشعر: ما زيد على وتده الآخر حرف، ليس من الجزء الذي زيد من الآخر، التي أواخره (أوتاد)، مثل: (فاعلاء)، يصير (فاعلاتن).

قال الشاعر:

قف بنا نسأل الدار عن أهلها … ... إن أجابت لنا الدار رَجعَ السؤال

(خ) ذيخت الرجل: إذا ذللته بالخاء معجمة.

(ر) ذير أظباء بذيار ليلا، يرضعها الفصيل.

(ل) ملاء مذيل، أي: طويل الأذيال.

قال امرؤ القيس:

كمشي العذارى في ملاء مذيل

(همزة) ذيأت اللحم، فتذيأ مهموز أي: فصلته عن العظم.

التفعل:

(همزة) تذيأ اللحم عن العظم مهموز أي: انفصل- وتذيأت القرية: إذا فسدت وتقطعت.

************

باب الذال والهمزة وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ف) يقال: إن الذفأ: سرعة الموت.

وبكسر الفاء:

(ب) الذئب: معروف- وجمعه: أذؤب وذئاب.

قال "أحمد بن يحيى": اشتقاق من: تذأبت الرياح: إذا جاءت من كل وجه، وكذلك الذئب، يأتي من كل وجه- وذئب من أسماء الرجال، وذؤيب: بالتصغير أيضا.

وبالهاء:

(ب) الذئبة: الفرجة ما بين دفتي السرج، والفتب، وهي ما تحت ملتقى الحنوين، يقع على المسح.

قال:

وقتب ذيبته كالمنحل

والذيبة: داء يأخذ الدابة- والذيبة: الأنثى من الذئاب.

الزيادة:

(مَفعَلَة) بفتح الميم والعين:

(ب) أرض مذأبة: كثيرة الذئاب.

(مفعَّل) بفتح العين: مشددة.

(ب) غلام مذأب أي: له ذؤابة.

(فُعالة) بضم الفاء:

(

٢١٠ / ٥٧١