شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٦

والربع في الظمأ: أن تحبس الإبل عن الماء ثلاث ليال ويومين، وتورد في اليوم الثالث وهو الرابع من الورود الأول.

(ق) الِّربق: الحبل الذي يربق فيه البهم.

وبالهاء:

(ذ)الرِّبذة بالذال معجمة: الصوفة يُهنّأ بها القطران _والرّبذة: خرقة الحائض، قال الشاعر:

يا عقيد اللوم لولا نعمتي = كنت كالربذة ملقى بالفنا

والربذة: خرقة يمسح بها الصائغ الأسورة، ونحوها.

(ض)الرِّبصة: الحالة من الربوص.

(ق) الرِّبقة: كالقلادة في العنق _ يقال لمن خرج ن الإسلام: قد خلع ربقة الإسلام عن عنقه.

(و) الرِّبوة: لغة في الرُّبوة.

وقرأ « ابن عباس، وإسحاق، والسبيعي»: (كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ )(سورة البقرة:265).

ومن المنسوب:

(ع) الرِّبعي: المنسوب إلى الربيع _ والربعيون: أولاد الرجل على الشباب،قال:

أفلح من كان له ربعيون

وبالهاء:

(ع) الربيعة: أول القيظ، وأول الشتاء، ونحوهما.

(فعَل) بفتح العين:

(ح) الرّبَح: لغة في الرِّبح.

(ض) ربَض البطن بالضاد معجمة: ما والى الأرض من البعير، وغيره _ والجمع: الأرباض _ والربض: ما حول المدينة _ ومسكن كل قوم: ربَض _ والربض: ما أوبت إليه من قرابة _ والربض: واحد الأرباض، وهي: حبال الرجل _ وربض الرجل امرأته، قال الشاعر:

جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا = يا ويح كفى من حفر القراميص

القرموص: حفرة الصائد _ ويقال: مأوى الغنم ربضها، لأنها ربض فيه.

وبالهاء:

(ذ) الرّبَذة بالذال معجمة: اسم موضع، فيه قبر « أبي ذر الغفاري» رحمه الله تعالى.

والربَذة: لغة في الرَّبذة، وهي: خرقة يُهنأ بها القطران، ويقال: إن فلانا لكثير الربذات؛ أي: كثير السقط في كلامه _ ولاربذة: واحدة الربذ، وهي العهون تعلق في أعناق الإبل.

(ع) الربعة: شدة عدو البعير.

(ل) الربَلة: اللحمة في باطن الفخذ _ وجمعها: ربلات.

(فُعَل) بضم القاف وفتح العين:

(ح) الرَُبَح بالحاء: طائر.

(د) رُبَد السيف، فِرنده، وهي: لغة هذلية، قال:

أبيض مهو في متنه ربد

(

٢٢٩ / ٥٧١