شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٩

ض) يقال: أرنبة رابضة على الوجه؛ أي: لاصقة.

(ي) الرابية: ما ارتفع من الأرض.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ح) الرَّباح: الربح _ ورَباح: من أسماء الرجال.

(ع) يقال: لفلان على فلان رَباع؛ أي: طول (عن أبي دريد).

وبالهاء:

(و) الرَّباوة: ما ارتفع عن الأرض.

(فُعال) بضم الفاء:

(ع) رُباع: معدول من أربعة، قال الله تعالى: (مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ)(سورة فاطر:1).

قال « مجاهد، وربيعة، ومالك، وأبو ثور، وداود، وأبو الدرداء»: يجوز أن يتزوج العبد أربعا كالحر.

قال « ابو حنيفة»، وأصحابه، و« الشافعي»: لا يجوز أن يتزوج بأكثر من اثنتين، وهو قول «زيد بن علي» ورواه عن «علي».

وبكسر الفاء:

(ط) الرِّباط: ما يشد به القربة، وغيرها _ والجمع: الربط، _ ويقال: قطع العبد رِباطه؛ أي: حبالته _ والرِّباط: ملازمة ثغر العدو، وهو مصدر _ ورِباط الخيل: ما يرتبط منها _ ويقال: إن رباط الخيل: الخمس فما فوقها _ ويقال لفلان: رباط من الخيل، قال الله تعالى: (وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)(سورة لأنفال:60).

(ع) الرِّباع: جمع ربع، هو: الفصيل _ والرِّباع: جمع أيضا، وهو: محلة القوم.

وفي الحديث: أرادت « عائشة» بيع رباعها، فقال «ابن الزبير»: لتنتهينّ أو لاحجون عليها رِباعها (أي: منازلها).

(ق) الرِّباق: جمع ربوق، وهو الحبل. وفي كتاب النبي عليه الصلاة والسلام: لنهد لكم الوفاء بالعهد، ما لم تأكلوا الرباق. أراد العهد، فشبه بالربق يكون في عنق البهيمة، فتقرضه وتأكله.

وبالهاء:

(ع) عن الأصمعي قال: ما بني فلان ممن يضبط رباعته، غير فلان، أي: أمره وشأنه الذي هو عليه. قال «الفراء»: وبقال: القوم على رباعتهم. أي على استقامتهم، وأمرهم الأول. قال شاعر حولان العالية:

أيها السائل عن أنسابنا = نحن حولان بن عمرو بن قضاعة

نحن من حمير في ذروتها ولنا = للرباع منها والرباعه

وقد بدل فقيل:

نحن خولان بن عمرو بن أدد

(

٢٣٢ / ٥٧١