شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٢٠فَعال) بفتح الفاء وكسر اللام:
(ع)يقال: فرس رَبَاع: قد ألقى رباعيته. وقال:
رباعيا مرتبعا أو سوقيا.
قيل: قوله (مرتبعها) أي: ليس بطويل، ولا قصير، وقيل: هو الذر أكل الربيع. وفي الحديث عن أي «أبي هريرة» أن النبي عليه الصلاة والسلام، استلف عن رجل بَكرا، فجاءت إبل الصدقة، فقال اقضوه بكرا، فقلت: لاأجد إلا رباعيا، فقال: أعطوه المقرض، فإن خياركم أحسنكم قضاء. قال العلماء: إذا رد المستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز، إلا أن يشترط المقرض، فإن اشترط لم يجز.
وبالهاء:
(ذ) الرباذية: الشر بالذال معجمة.قال الشاعر:
وكانت بين آل بني أبي = رباذبة فأطفأها زياد
(ع) الرباعية مخففة واحدة الرباعيات، وهي من الأسنان: أربع أسنان على الثنايا من جوانبها.
فعول:
(خ) الربوخ بالخاء معجمة: المرأة التي يغشى عليها عند الجماع.
(ض) قرية ربوض بالضاد معجمة: إذا كانت واسعة _ وقرى ربض. والربوض الشجرة العظيمة _ والجمع: ربض. وفي حديث «أبي لبانة»: أنه ارتبط بسلسلة ربوض، إلى أن تاب الله عليه.
(ربوض أي ضخمة.) قال الشاعر:
وقالوا ربوض ضخمة في حرانة = وأسمر من جلد الذراعين مقفل
-فربوض سلسلة، وأسمر أيك أحوى من جلد ذراعين-وقفل أي: يابس.
(ن) الربون: العربون، منهي عنه في البيع ، وهو أن يساوم الرجل في السلعة ثم يدفع إلى صاحبها درهما، أو دينارا عربونا على أنه إن اشترى السلعة، كان الدينار من الثمن، وإن لم يشتريها كان الدينار لصاحب السلعة لا يرتجعه منه.
فعيل:
(ث) الربيث: البطيء بالثاء معجمة بثلاث:
(خ) الربيخ بالخاء معجمة: الضخم من الرجال ومن كل شيء، قال الشاعر:
فلما اعترت طارقات الهموم = دفعت الولي وكورا ربيخا
(ز) كبش ربيز؛ أي: مكتنز، ذو ألية عظيمة.
(س) كبس ربيس، مثل: ربير _ والربيس: الداهية.
(ض) الربيض: جماعة الغنم المجتمعة في مربضها. قال الشاعر:
كأن خلقيها إذا ما درّا جروا = بيض هورشا فهرا