شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٢١- وفي الحديث ، النبي عليه الصلاة والسلام: « مثل المنافق مثل الشاة بين الربيضتين إذا أتت هذه نطحتها، وإذا أتت إلى هذه نطحتها».
(ط) الربيط: الربط إذا يبس فصب عليها الماء، فيؤكل كما يؤكل الرطب .
- ورجل ربيط الجأش؛ أي: شديد القلب.
(ع) الربيع الفصل الأول من فصول السنة الأربعة، وهي (الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء).
والربيع: المطر في ذلك الوقت – والربيع: النهر _ والجمع: الأربعاء.
قال الشاعر:
فوه ربيع وكفه قدح = وبطنه حين يبكي شربه
تساقط الناس حوله مرضا = وهو صحيح ما إن به قلبه
شبه فمه: بالنهر، وبطنه: بالشربة، وهو حوض يجعل حول النخلة قدر ريها.
والربيع: الربع (عن الأصمعي) وأنكره « أبو زيد» _ والربيع: من أسماء الرجال.
(همزة) الربيء مهموز: عين القوم.
وبالهاء:
(ث) الربيثة بالثاء معجمة بثلاث: الأمر يحبسك، وفي الحديث: « إذا كان يوم الجمعة، بعث إبليس جنوده إلى الناس، فأخذوا عليهم بالربايث»، قيل في تفسيره؛ أي: ذكروهم بالحوائج التي تحبسهم عنها.
(ط) الربيطة: ما يربط من الخيل.
(ع) الربيعة: الحجر التي بربع، وتحمل باليد _ والربيعة: البيضة من الحديد، وربيعة: من أسماء الرجال _ (وربيعة بن نزار بن معد بن عدنان): أحد شعبي «نزار بن معد»، والشعب الآخر: «مضر».
وسموا: « ربيعة الفرس»، لأن « نزار بن معد» ، قسم ماله بين أولاده، فأعطى « ربيعة» فسموا « ربيعة الفرس»، وأعطى « مضر» باقته الحمراء فسموا « مضر الحمراء».
وربيعة في قبائل «اليمن» كثير _ والربيعة بالألف واللام: حي من «اليمن»، من «قضاعة» من ولد (الربيعة بن سعد بن خولان) ، ينسب إليهم «ربيعي» (بإثبات الياء) وينسب إلى غيرهم «ربعي» (بحذفها)
وربيعة الرأي: صاحب الرأي، وهو (ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن فروح) مولى «آل المنكدر التميمي».
(ق) الربيقة: البهيمة المربوقة في الربق.
(ك) الربيكة، التمر، يعجن بسمن، وأقط _ وقيل: الربيكة: بر وتمر يطبخان.
(