شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

همزة) الربيئة مهموز: عين القوم، يكون على من ناء من الأرض.

(فَعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(همزة) شاة ربداء، وهي: السوداء المنقطعة بحمرة.

(ش) يقال: داهية ربشاء؛ أي: شديدة (عن ابن دريد).

الرباعي:

(فِعَللة) بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام:

(ل) الرِّبحّلة بالحاء من النساء: الضخمة.

(يفَعول) بفتح الفاء:

(ع) يربوع: معروف _ والجمع: يرابيع، ويربوع: من أسماء الرجال.

وبضم الياء:

(ع) يرابيع المتن: لحمانه _ يقال: إن واحدها: يربوع (بضم الياء).

الأفعال:

(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:

(ث) ربثه عن حاجته ربثا، بالثاء معجمة بثلاث؛ أي: حبسه.

(خ) ربخت الإبل ربوخا بالخاء معجمة: إذا فترت من الكلال _ وقد يقال ذلك للناس وغيرهم.

(ط) الربط: شد الشيء _ ويقال: ربط الله على قلبه بالصبر؛ أي: عصمه بالصبر.

(ق) ربقت الجدي؛ أي: جعلت رأسه في الربقة _ وربقت فلانا: إذا ألزمته الربق، وهو: العهد.

(ك) الربك: الخلط _ والربك: اتخاذ الربيكة _ يقال في المثل: غرثان فاربكوا له_ ويقال: إن أصله في رجل أتى إلى أهله فبشر بغلام ولد له، فقال: ما أصنع به، آكله أم أشربه؟ فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له، فلما أكل وشبع فقال: كيف الطلاء، وأمه الطلاء؟ (والطلاء: ولد الظبية) واستعاره في الظبي.

- وربكه؛ أي: ألقاه في وجل، يرتبك فيه.

(ل) ربل القوم: كثروا.

(و) ربا الشيء؛ أي: زاد، قال الله تعالى: (فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً)(سورة الحاقة:10)، وقال: (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ)(سورة الروم:39).

كلهم قرأ: بالياء، وفتح الواو، غير «نافع» فقرأ: بالتاء معجمة من فوق، وسكون الواو في « ليربو».

وقال ابن عباس: هو الرجل يهدي إلى الرجل هدية، لطلب ما هو أفضل منها، فلا له أجر، ولا عليه إثم.

- وربا الإنسان الرابية؛ أي: علاها _ وربا؛ أي: أصابه ربو في جوفه، ويقال: دابة بها ربو.

قال الشاعر:

٢٣٥ / ٥٧١