شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

حتى علا رأس يفاع فربا = رفه على أنفاسها وما ربا

أي: وما أصله _ أص الربا: ربوت في بني فلان؛ أي: نشأت.

(فعَل) بالفتح (يفعِل) بالكسر:

(ض) ربوض الشاة، مثل: بروك الإبل وجثوم الطير.

(ط) ربط الفرس، وغيره: شدة _ ويقال: ربط الله على قلبك؛ أي: عصمك بالصير، قال الله تعالى: (لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا)(سورة القصص:10).

(فعَل _ يفعَل) بالفتح فيها:

(ع) ربع الرئيس الغنيمة: إذا أخذ ربعها.

قال عدي بن حاتم:

ربعت في الجاهلية، وخمست في الإسلام.

وربعت القوم: إذا صرت رابعهم _ وربعتهم: إذا أخذت ربع أموالهم، وربع الخيل، وغيره: إذا قتله على أربع قوى، قال لبيد:

أعطف الجون بمربوع مثل

قيل يعني: عنانا مربوعا _ وقيل يعني: رمحا، لا طويلا ولا قصيرا، وبالباء بمعنى مع أي: ومعي مربوع.

وربع: من حمى الربع _ وربعت عليه الحمى: إذا جاءت اليوم الرابع _ وربع الحجر: إذا أقله.

وفي الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يربعون حجرا، فقالوا: هذا حجر الأسد فقال: ألا أخبركم بأشدكم؟ من ملك نفسه عند الغضب، وربع بالمنزل؛ أي: أقام.

وفلان لا يربع على فلان؛ أي: لم يقم عليه _ وربعت الماشية؛ أي: أقامت ترعى _ ويقال: أربع على نفسك؛ أي: أرفق _ وأربع على طلعك؛ أي: اقتصر عليه، وأقم _ وربعت الإبل: إذا وردت الربع _ وإبل روابع _ وربعت الأرض أصابعها الربيع، فهي مربوعة _ وربع القوم: أصابهم الربيع.

(همزة) ربأ القوم مهموز؛ أي: راقبهم، وكان لهم ربية.

قال أبو كبير الهذلي:

ولقد ربأت إلى الصحاب تواكلوا = أحمى الظهيرة في البقاع الأطول.

وربأ فوقه؛ أي: علاه.

وقرأ بعضهم (اهْتَزَّتْ وَرَبَأَتْ)(سورة فصلت:39) بالهمزة؛ أي: ارتفعت بالنبات.

قال ابن السكيت: يقال: ما ربأت ربأ فلان: إذا لم يعلم به، وفعلت شيئاً ما ربأ به؛ أي: ما ظننته.

(فعل) بالكسر ( يفعل) بالفتح:

(

٢٣٦ / ٥٧١