شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

ع) شيء مربع؛ أي: له أربعة أركان _ والتربيع في علم النجوم: أن ينظر الرجل إلى البرج الرابع منه أمامه، والبرج الرابع خلفه، وهو نظر مخالفة ومعاداة، وهو من المناحس، وكذلك ما كان في البرجين من كوكب، فحكمه في النظر إلى الكوكب الآخر حكمها.

(ق) ربق البهم: إذا شدها في الرباق.

وفي حديث «عائشة»، في أبيها: واضطرب حبل الدين، فأخذ بطرفيه وربق لكم أثناه (أي: أحاط به أثناه، وهي: ما انثنى منه، جمع: ثنى ويقال في المثل: ربدت الضأن، فربق ربق _ ومعناه: إذا أضرعت فاتخذت الربق لأولادها، فإنها تضع عن قريب.

ويقولون: ربدت المعزى فربق ربق؛ أي: انتظر الولادة، لأنها تضرع ولا تلد، إلا بعد وقت _ والتربيق: الانتظار.

(ي) ربيته، وربيته، وربته: بمعنى _ وربته؛ أي: غذوته.

المفاعلة:

(ح) أعطاه المال مرابحة، على أن الربح بينهما _ وباعه الشيء مرابحة؛ أي: زاد له على ثمنه.

(ط) رابطوا؛ أي: أقاموا على الثغر. وفي الدعاء: « اللهم انصر جيوش المسلمين، ومرابطاتهم»؛ أي: قوهم على المرابطة.

وقيل في تفسير قوله تعالى: (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا) (سورة آل عمران:200) في الجهاد، وقيل معناه: رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: « ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا، ويرفع به الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء عند المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الراط».

(ع) يقال: رابعت فلانا: إذا حملت معه المربعة، وهي: العصي التي يرفع بها الأحمال، قال:

وأربعتني تحت ليل ضارب

ويقال: عامله مرابعة؛ أي: أيام الربيع.

(همزة) رابأت فلانا مهموز: إذا حارسته _ ورابأت بالأمر، إذا حذرته وأيقنته.

الافتعال:

(س) الارتباس: الاكتناز في اللحم، وغيرهم.

(ط) ارتبط فرسه؛ أي: ربطه.

وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: « ارتبطوا الخيل، فإن ظهورها عز، وبطونها كنز.

(

٢٣٨ / ٥٧١