شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٢٦ع) ارتبع البعير، من الربعة، وهي: أشد العدو _ وارتبع؛ أي: أكل الربيع _ ورجل مرتبع؛ أي: مربوع الخلق، لا قصير ولا طويل _ وارتبع الحجر ؛ أي: أسأله .
ويروى في الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يرتبعون حجرا، ويروي: يربعون.
وارتبعوا بموضع كذا؛ أي: أصابوا ربيعا _ وارتبعت الناقة: استغلق رحمها.
(ك) ارتبك الشيء؛ أي: اختلط _ ويقال: ارتبك في الأمر: إذا لم يتخلص منه، والصيد يرتبك في الحبالة _ وارتبك الرجل في كلامه: إذا تعتع، والتبس عليه.
ويروى أن أعرابيا يصلي خلف «ابن مسعود» فتتعتع في قراءته، فقال الأعرابي: ارتبك الشيخ، فلما قضى «ابن مسعود» من صلاته، قال: يا أعرابي، والله ما هو ما نسجك، ولا من نسج أبيك، وإنما هو عزيز نزل من عند عزيز.
(همزة) ارتبأ الرجل مهموز: إذا أعلا المربأة.
التفعل:
(خ) يقال: مشى حتى تربخ بالخاء معجمة؛ أي: فتر من الكلام.
(د) يقال للغضبان: قد تربد وجهه؛ أي: اسود _ ويقال: تربدت السماء؛ أي: تغيّمت _ وتربد ضرع الشاة: إذا رأيت فيه لمعا، من سواد وبياض.
قال الشاعر:
إذا ولد منها تربد ضرعها = جعلت لها السكين إحدى القلائد
(ص) التربص: الانتظار، قال الله تعالى: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )(سورة البقرة:234).
(ع) يقال: جلس متربعا، وفي الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - «جالسا متربعا».
وهذا قول «أبي حنيفة» في صلاة العليل، فإذا ركع بين رجله اليسرى فافترشهما، وعنه أنه يصلي كيف يشاء، وهو رأي «محمد».
وعن «زفر»: يفترش رجله اليسرى إذا افتتح الصلاة.
وعن «أبي يوسف»: يصلي متربعا ويركع متربعا _ وهو أحد قولي «الشافعي»، وقوله الآخر: يجلس متوركا.
- وتربع؛ أي: أكل اليرابيع.
(ل) امرأة متربلة: كثيرة اللحم _ وتربلت الأرض: إذا أتت بالربل.
(و) ترباه؛ أي: رباه.
الافعلال:
(ث) اربث القوم بالثاء بثلاث: إذا تفرقوا، قال أبو ذؤيب: