شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٣٣قال «الخليل»: الرجمة: حجارة مجموعة كأنها قبور _ والجمع: الرجام.
(فِعل) بكسر الفاء:
(ز) الرجز: العذاب، قال الله تعالى: (عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ)(سورة سبأ:5).
قال الشاعر:
كم رامتا من ذي عديد قبر = حتى رقمنا كيده بالرجز.
والرجز: البين _ والرجز: الأصنام، في قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)(سورة المدثر:5).
(س) الرجس: القذر، قال الله تعالى: (فَإِنَّهُ رِجْسٌ)(سورة الأنعام:145)، والرجس في القرآن، مثل: الرجز، قال الله تعالى: (قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ)(سورة الأعراف:71).
- ورجس الشيطان: وسوسته.
(ع) يقال: جاء رجع كتابك؛ أي: جوابه ( عن ابن الأعرابي).
(ل) الرجل: الإنسان وغيره.
وفي الحديث: عن النبي عليه الصلاة والسلام: «في الرجل خمسون من الإبل»، والجمع: أرجل، قال الله تعالى: (وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)(المائدة:6).
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة»: بالجر _ والباقون: بالنصب واختلف عن «عاصم».
والرجل: القطعة من الجراد، والنحل ونحوهما.
قال الشاعر:
كلما أورد اليعسوب رجلا من النحل
وفي الحديث: «دخل مكة رجل من جراد فجعل غلمان «مكة» يأخذون منه، فقال: «ابن عباس»: لو علموا لم يأخذوا».
ومعنى ذلك: أنه كره قتل الجراد في الحرم؛ لأنه عنده من صيد البر.
وروى نحو ذلك عن «عمرو» وعن «علي» وعن «ابن عمرو» وعنهم: «في الجراد على المحرم قبضة من الطعام»، وهو قول: «أبي حنيفة، والشافعي» ؛ لأن «الشافعي» يوجب القيمة.
وعن « أبي سعيد الخذري»: « ليس في الجرادة شيء» وهو قول: «داود».
- ويقال: كان ذلك على رجل فلان؛ أي: في عهده.
وفي حديث «ابن المسيب»: «ما كان هلاك قط في زمن من الأزمان بأكثر مما كان رجل موسى عليه السلام (يعني: من غرق فرعون) والخسف: «بقارون» ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت».
- ويقال: فلان قائم على رجل: إذا أخذ في أمر.