شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٣٤قال «الخليلي»: رجل القوي: سِيَتُها السفلى، ويدها العليا _ ورجل الطائر: ميسم _ ورجل الغراب: ضرب من الشجر.
وبالهاء:
(ع) الرِّجعة: لغة في الرَّجعة: وبالفتح أفصح _ يقال: له على امرأته رِجعة، ورَجعة _ والرجعة: ما راتجته؛ أي: ما اشتريته من أجلاب الناس.
(ل) الرِّجلة: بقلة، وتسمى الحمقاء؛ لأنها لا تنبت إلا على مسيل، يقال:هو أحمق من رجلة.
وهي: باردة لينة، تنفع من الصفراء _ وقيل: إن الرجلة أيضا: المرأة شبهت بالبقلة.
قال « الشيباني»: الرجل مسايل الماء _ واحدتها: رجلة.
قال لبيد: (في مرابيع رياض ورجل).
ويقال: إن الرجلة أيضا: القطعة من الجراد، وجماعة الوحش.
ومن المنسوب:
(ع) طلاق رجعي: تجوز معه الرجعة في العدة، وهو نقيض قولك: بائن لا رجعة معه.
(فعل) بفتح الفاء والعين:
(ب) رجب: شهر، إذا ضم إليه «شعبان» قالوا: رجبان، وفي الحديث: عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من صام سبعة من رجب غلقت عنه أبواب جهنم».
(ز) الرَّجَز: جنس من الشعر، وبعضهم ينكر أن يكون شعرا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قال:
أنا ابن عبد المطلب = أنا النبي لا كذب.
وقال في أحد:
هل أنت إلا أصبع دميت = وفي سبيل الله ما لقيت.
وقال الله تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ)(سورة يّس:69).
قال بعضهم: كل ما لم يتصد به الشعر فليس بشعر، ولو كان على مثاله كذا، قال « أبو عبيدة»، وقال بعضهم: إنه بالإعراب (دميَتْ، ولقيَتْ) بفتح الياء وسكون التاء.
والرَّجَز: مسدس من جزء سباعي مكرر ( مستفعلن) وهو (خمسة) أنواع له (أربع) أعاريض، (وخمسة) أضرب:
النوع الأول: (التامان)، كقوله:
أما تريني اليوم سجينا أدردا = أدناه فقد ما كنت أسبي الخردا
النوع الثاني: (التامة والمقطوعة)، كقوله:
القلب منها مستريح راقد = والقلب مني جاهد مجهود
النوع الثالث: (المجزوءان) ، كقوله:
حي للبي قائل من عاجل وآجل
النوع الرابع: ( المشطور) كقوله: